مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعينشذور

آثار مشهورة منتشرة عن عمر بن الخطاب لا تصح (المجموعة الأولى مما لا أصل له)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنهم ثاني الخلفاء العالم بالله وحقوقه، الذاب عن الدين بفاروقه.

أما بعد:

فهذه مجموعة آثار لا تصح عن عمر بن الخطاب _ رضي الله عنه _ منتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي المجموعة الأولى مما هو لا أصل له ولا له إسناد فيحكم عليه.

1 – قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ولكنها القلوب يا عليّ، إذا صَفَت رأَت بنور الله.

قلت: ليس له أصل، مشهور في مواقع التواصل.

2 – قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أحبّكم إلينا قبل أن نخبركم أحسنكم صمتا، فإذا تكلّم فأثبتكم منطقا، فإذا اختبرناكم فأحسنكم فعلا. (وفي رواية: أحبّكم إلينا أحسنكم اسما، فإذا رأيناكم فأجملكم منظرا، فإذا اختبرناكم فأحسنكم مخبرا)

قلت: لا أصل له عن عمر رضي الله عنه.

وهو مشهور في مواقع التواصل.

وذكره ابن حمدون في «التذكرة الحمدونية» (1/ 244): «599» وشهاب الدين النويري في «نهاية الأرب في فنون الأدب» (8/ 182) بدون سند.

3 – “لو عرضت الأقدار على الإنسان، لاختار القدر الذي اختاره الله له

قلت: لم أجده مسندا، بل لا يوجد في كتاب.

ذكرته ولاء عادل في كتابها الجميل “رسائل قرآنية” (ص:18).

4 – لو كان الفقر رجلا لقتلته

قلت: لا أصل له.

ليس هذا من قول عمر رضي الله عنه، ولا يوجد مسندا وقد نسبت أيضا إلى علي – رضي الله عنه – وأقدم مصدر ذكرها هو كتاب علي إمام المتقين (2/ 665) للمؤلف عبد الرحمن الشرقاوي (1921 – 1987)

5 – قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون“.

قيل: وكيف ذلك؟ قال: “بأخلاقكم”.

قلت: لا أصل له.

ليس هذا من قول عمر رضي الله عنه، ولا يوجد مسندا، بل لا يوجد في كتاب. وبعضهم ينسب هذا الأثر لعمر بن عبد العزيز ولا أصل له عنه أيضا.

وذكره صاحب “قطوف من روائع الفكر والأدب والفلسفة” (ص:87).

6 – كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: إن من علامة صدق توبتك أن تعترف لله بذنبك وإن من إخلاص عملك أن ترفض عجبك وإن من صدق شكرك أن تعرف تقصيرك

قلت: ليس له أصل وهو مشهور في مواقع التواصل.

ذكره عبد الوهاب الشعراني في «تنبيه المغترين» (ص 263) بدون سند.

7 – عن عمر أنه لما قيل له: ” ألا تكسوا الكعبة بالحرير؟ قال: بطون المسلمين أولى “؟

قلت: ليس له أصل وهو مشهور في مواقع التواصل.

ليس هذا من قول عمر رضي الله عنه، ولا يوجد مسندا، بل لا يوجد في كتاب.

وربما اشتبه هذا بما ورد عن عمر بن عبد العزيز فعن نوفل بن أبي الفرات قال: كتبت الحجبة إلى عمر بن عبد العزيز يأمر للبيت بكسوة كما يفعل من كان قبله، فكتب إليهم: «إني رأيت أن أجعل ذلك في أكباد جائعة فإنهم أولى بذلك من البيت»

أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في «حلية الأولياء» (5/ 306).

وإسناده حسن؛ فيه: مبشر بن إسماعيل صدوق كما في “التقريب” (6507).

8 – عامِلُوا النَّاسَ بما يُظهِرُونه لكم واللهُ يتولى ما في صُدُورِهم!

قلت: مشهور في مواقع التواصل بهذا اللفظ ولا يوجد مسندا، بل لا يوجد في كتاب.

ويغني عنه ما رواه البخاري في صحيحه (2641) قَالَ عَبْد اللهِ بْنَ عُتْبَةَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: «إِنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، وَإِنَّمَا نَأْخُذُكُمُ الْآنَ بِمَا ظَهَرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْرًا أَمِنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ، وَلَيْسَ إِلَيْنَا مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْءٌ، اللهُ يُحَاسِبُهُ فِي سَرِيرَتِهِ، وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا سُوءًا لَمْ نَأْمَنْهُ وَلَمْ نُصَدِّقْهُ، وَإِنْ قَالَ: إِنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ».

9 – “إن العطاءَ ليسَ مالاً فقط، وإنّما نحفظُ ماءَ الوجوه، ونُطيبُ الخواطر، ونُراعي الكرامات، فإن إراقة ماء وجه إنسان كإراقة دَمه”

قلت: لا أصل له عن عمر رضي الله عنه.

مشهور في مواقع التواصل بهذا اللفظ ولا يوجد مسندا؛ بل لا يوجد في كتاب.

10 – “اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ بِعِزَّةِ الأنْفُسِ؛ فَإِنَّ بيد الله قضاءها

قلت: لا أصل له عن عمر رضي الله عنه.

وهو مشهور في مواقع التواصل.

وذكره الراغب الأصفهاني في «محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء» (1/ 630) بدون نسبة ولا سند.

وروي مرفوعا وضعفه الشيخ الألباني في «سلسلة الأحاديث الضعيفة» (3/ 573): «1390» ولفظه: «اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ بِعِزَّةِ الْأَنْفُسِ، فَإِنَّ الْأُمُورَ تَجْرِي بِالْمَقَادِيرِ».

11 – أقبح النساء السلفع

قلت: لا أصل له ولا يوجد مسندا عن عمر رضي الله عنه.

وهو مشهور في مواقع التواصل.

ولعله اشتبه بما خرجه الحربي في «غريب الحديث» (1/ 54) من طريق عَقِيل بْنُ مُدْرِكٍ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: «شَرَّ النِّسَاءِ السَّلْفَعَةُ الَّتِي لِأَسْنَانِهَا قَعْقَعَةٌ».

إسناده ضعيف منقطع (عَقِيل بن مُدْرِك السُّلَمي -ويقال الخَوْلانِي- الشَّامي أبو الأَزْهَر) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان، وروى له أبو داود حديثًا واحدًا كما في “التهذيب” (7/ 255). ولذا قال ابن حَجَر عنه في “التقريب” (2/ 29): “مقبولٌ، مِن السابعة. د”. وقال الذَّهَبِيُّ في “الكاشف” (2/ 239): “وثِّق”.

ثم إن عَقِيل لم يدرك أَبَا الدَّرْدَاءِ.

12 – ما ندمت على سكوتي مرة , لكنني ندمت على الكلام مراراً

قلت: لا أصل له ولا يوجد مسندا عن عمر رضي الله عنه.

مشهور في مواقع التواصل.

وهو بيت لأبي العتاهية:

مَا إِنْ نَدِمْتُ عَلَى سُكُوتِي مَرَّةَ … وَلَقَدْ نَدِمْتُ عَلَى الْكَلَامِ مِرَارًا

رواه البيهقي في «شعب الإيمان» «4713».

ويروى من قول لقمان النوبي الحكيمِ في وصيته لولده: «أي بنيّ، إني قد ندمت على الكلام، ولم أندم على السكوت»!!

13 – سرق لص عمامة عمر بن الخطاب في السوق وهرب فركض خلفه عمر وهو يصرخ:

“أشهد الله اني ملكتك اياها، فقل: قبلت حتى لا تمسك النار .. ! “

قلت: لا أصل له، ولا يوجد مسندا عن عمر رضي الله عنه.

وهو مشهور في مواقع التواصل.

والقصّة إن صحت؛ فمروية عن النووي رحمه الله لا عن عمر رضي الله عنه:

«حكى الإمام اليافعي في آخر الحكاية الثانية والثمانين بعد الأربعمائة من ” روض الرياحين ” فيما بلغه: إن الشيخ خطف سارق عمامته وهرب، فتبعه الشيخ، وصار يعدو خلفه ويقول له: ملّكتك إياها، قلت: قبلت قبلت، والسارق ما عنده خبر من ذلك، انتهى».

نقلها السخاوي في “المنهل العذب الروي في ترجمة النووي” (ص 111)، والقاسمي الدمشقي في «تعليق لطيف على آخر حديث في رياض الصالحين» (ص 39).

14 – عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يرسل إلى عمرو بن العاص -رضي الله عنه- من المدينة إلى الفسطاط (القاهرة) يقول له: من عبد الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، إلى العاص ابن العاص بلغني أنك تجلس في مجلس الحكم متكئا، فاجلس بين الناس متواضعا يا ابن العاص، وإلا عزلتك.

قلت: لا أصل له عن عمر رضي الله عنه.

مشهور في مواقع التواصل بهذا اللفظ، ولا يوجد مسندا، بل لا يوجد في كتاب.

مع ما في متنه من نكارة ظاهرة، فالاتكاء لا ينافي التواضع، ولا يستوجب النكير، بله التهديد بالعزل!

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكئ بين يدي أصحابه -وهو سيد المتواضعين-، وبوب البخاري في صحيحه: (باب من اتكأ بين يدي أصحابه).

15 – لو اطلع الناس على ما في قلوب البعض، لما تصافحوا إلاّ بالسيوف

قلت: لا أصل له عن عمر رضي الله عنه.

مشهور في مواقع التواصل بهذا اللفظ، ولا يوجد مسندا، بل لا يوجد في كتاب.

16 – لو علم المؤمنون فضل الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم – لما كفّت ألسنتهم عنها كل حين

قلت: لا أصل له عن عمر رضي الله عنه.

مشهور في مواقع التواصل بهذا اللفظ ولا يوجد مسندا، بل لا يوجد في كتاب.

17 – «قَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ رَحمَه الله في كتاب الشَّامِل إِن الأَرْض زلزلت في زمن عمر رضى الله عَنهُ فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَالْأَرْض ترجف وترتج ثمَّ ضربهَا بِالدرةِ وَقَالَ أقرى ألم أعدل عَلَيْك فاستقرت من وَقتهَا»

قلت: لا أصل له عن عمر رضي الله عنه.

مشهور في مواقع التواصل بهذا اللفظ ولا يوجد مسندا

أورده السبكي في «طبقات الشافعية الكبرى» (2/ 324) وعنه السيوطي في كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة (ص 66)

قال محمد رشيد رضا في «مجلة المنار» (المجلد 2/ 545 مقال الكرامات المأثورة): «ولا أذكر أنني رأيت لهذا الأثر رواية صحيحة».

18 – إذا صرختَ فأَسّمِع، واذا ضَربتَ فأوجِع، فإِنَّ العاقِبَة واحدةٌ

قلت: لا أصل له عن عمر رضي الله عنه.

مشهور في مواقع التواصل بهذا اللفظ، ولا يوجد مسندا، بل لا يوجد في كتاب.

وإنما قَالَتِ الشِّفَاءُ ابْنَةُ عَبْدِ اللَّهِ اللَّهِ، لما َرَأَتْ فِتْيَانًا يَقْصِدُونَ فِي الْمَشْي وَيَتَكَلَّمُونَ رُوَيْدًا، فَقَالَتْ: “مَا هَذَا؟، فَقَالُوا: نُسَّاكٌ، فَقَالَتْ: «كَانَ وَاللَّهِ عُمَرُ إِذَا تَكَلَّمَ أَسْمَعَ، وَإِذَا مَشَى أَسْرَعَ، وَإِذَا ضَرَبَ أَوْجَعَ، وَهُوَ النَّاسِكُ حَقًّا».

رواه ابن سعد في «الطبقات» (3/ 290)، وعنه البلاذري في «أنساب الأشراف» (10/ 343)، والطبري في «تاريخه» (4/ 212)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (44/ 288)، وابن الجَوْزي في «تلبيس إبليس» (ص 259) وهو ضعيف مداره على الواقدي.

وروي عَن عَائِشَة ولم أجده عنها في شيء من المصادر المسندة إنما ذكره المُبَرِّد في «الكامل في اللغة والأدب» (2/ 122)

19 – يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: لا يغرّنّكم قول الله عز وجل: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا} الأنعام: 160، فان السيئة وان كانت واحدة، فإنها تتبعها عشر خصال مذمومة:

أولها: إذا أذنب العبد ذنبا، فقد أسخط الله وهو قادر عليه.

والثانية: أنه فرّح إبليس لعنه الله.

والثالثة: أنه تباعد من الجنة.

والرابعة: أنه تقرّب من النار.

والخامسة: أنه قد آذى أحب الأشياء إليه، وهي نفسه.

والسادسة: أنه نجس نفسه وقد كان طاهراً.

والسابعة: أنه قد آذى الحفظة.

والثامنة: أنه قد أحزن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قبره.

والتاسعة: أنه أشهد على نفسه السموات والأرض وجميع المخلوقات بالعصيان.

والعاشرة: أنه خان جميع الآدميين، وعصى رب العالمين.

قلت: لا أصل له عن عمر رضي الله عنه.

مشهور في مواقع التواصل بهذا اللفظ، ولا يوجد مسندا، وإنما أورده ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه “بحر الدموع” (ص: 20).

وتصدير ابن الجوزي إياه بصيغة التمريض: ” يُروى ” يشير إلى عدم ثبوته.

وهو لا يشبه كلام عمر رضي الله عنه؛ فألفاظ الأثر ركيكة جداً.

20 – “أَكْذَبُ الْمُحَدِّثِينَ أَبُو هُرَيْرَةَ”

قلت: لا أصل له عن عمر رضي الله عنه.

قال الدارمي في «نقضه على المريسي» (ص 235): حَتَّى ادَّعَيْتَ فِي ذَلِكَ كَذِبًا عَلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: «أَكْذَبُ المُحَدِّثِينَ أَبُو هُرَيْرَةَ». وَهَذَا مَكْذُوبٌ عَلَى عُمَرَ.

فَإِنْ تَكُ صَادِقًا فِي دَعْوَاكَ؛ فَاكْشِفْ عَنْ رَأْسِ مَنْ رَوَاهُ، فَإِنَّكَ لَا تَكْشِفُ عَنْ ثِقَةٍ، فَكَيْفَ يَسْتَحِلُّ مُسْلِمٌ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَرْمِيَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله – صلى الله عليه وسلم – بِالكَذِبِ عَنْ غَيْر صِحَةٍ ولا ثَبْتٍ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «لَا تسبُّوا أَصْحَابِي» و «أحفظوني فِي أَصْحَابِي» و «اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي» و «مَنْ سبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ».

فَأَيُّ سَبٍّ لِصَاحِبِ رَسُولِ الله – صلى الله عليه وسلم – أَعْظَمُ مِنْ تَكْذِيبِهِ فِي الرِّوَايَةِ عَنْ رَسُولِ الله – صلى الله عليه وسلم -؟! وَإِنَّهُ لَمِنْ أَصْدَقِ أَصْحَابِ رَسُولِ الله – صلى الله عليه وسلم – وَأَحْفَظِهِمْ عَنْهُ وَأَرْوَاهُمْ لِنَوَاسِخِ أَحَادِيثِهِ، وَالأَحْدَثِ فَالأَحْدَثِ مِنْ أَمْرِهِ: لِأَنَّهُ أَسْلَمَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – بِنَحْوٍ من ثَلَاثِ سِنِينَ، بَعْدَمَا أَحْكَمَ الله لِرَسُولِهِ – صلى الله عليه وسلم – أَكْثَرَ أَمْرِ الحُدُودِ وَالفَرَائِضِ وَالأَحْكَامِ.

وَكَيْفَ يَتَّهِمُهُ عُمَرُ بِالكَذِبِ عَلَى رَسُولِ الله – صلى الله عليه وسلم – وَهُوَ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى الأَعْمَالِ النَّفِيسَةِ، وَيُوَلِّيهِ الوِلَايَاتِ؟ وَلَوْ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ كَمَا ادَّعى المُعَارِضُ؛ لَمْ يَكُنْ بِالَّذِي يَأْتَمِنُهُ عَلَى أُمُورِ المُسْلِمِينَ، وَيُوَلِّيهِ أَعْمَالَهُمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، حَتَّى دَعَاهُ آخِر ذَلِكَ إِلَى العَمَلِ فَأبى عَلَيْهِ».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق