الرابطة المحمدية للعلماءأخبار الرابطة

أمزازي : اتفاقيتنا مع الرابطة المحمدية ستمكننا من تعزيز قيم التسامح لدى التلاميذ

كشف السيد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة أبرمت شراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء من أجل نشر قيَم التسامح في المؤسسات التعليمية، مشيرا الى أن” هذه المبادرة ستشمل 200 مؤسسة تعليمية في البداية، فق أفق الوصول إلى 3000 مؤسسة”.

وأوضح السيد أمزازي، في ندوة صحافية حول حصيلة التنزيل المرحلي للرؤية الإستراتيجية 2015-0203، أنّ كل مؤسسة تعليمية سيكون فيها منشط تربوي، يشرف على تحسيس التلاميذ، مبرزا أنّ تكوينات الأساتذة الذين سيقومون بهذه العملية انطلقت.

الوزير الوصي على القطاع، أبرز في هذا الصدد أن ” التربية على قيَم التسامح والمواطنة لن تنحصر فقط على ما سيلقن من خلال العمليات التحسيسية التي سيقوم بها الأساتذة المكلفون، بل ستشمل أيضا المناهج التعليمية، إذ ستُدمج فيها التربية على قيم التسامح والمواطنة بهدف تكريسها لدى التلاميذ.

وأضاف ذات المتحدث أن ” وزارة التربية الوطنية عملت على خلْق مراكز في كل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وفي كل المديريات الإقليمية، من أجل تدبير هذا الورش.

من جهة أخرى، دعا السيد سعيد أمزازي، الأسَر إلى تربية أبنائها على القيم الحميدة، مبرزا أن ” التربية تتمّ داخل الأسرة والتوجيه في المدرسة، والوزارة تبذل مجهودات كبيرة لترسيخ التربية عل القيم الحميدة على مستوى المنهاج أو المؤسسات”.

وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والرابطة المحمدية للعلماء، قد وقعتا، بحضور ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يوم الجمعة 23 مارس 2018م، بالرباط على وثيقة مشروع “دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة والوقاية من السلوكات المشينة بالوسط المدرسي“.

وسيقوم المشروع على مواكبة وتعزيز الأطر التربوية والموارد المتعلقة بالخدمات السوسيو تربوية، عبر وضع شبكة لمنسقي الحياة المدرسية، وكذا بلورة مخططات عمل خاصة بكل مؤسسة تعليمية، من أجل تعزيز المشاركة الاجتماعية للشباب، كما ستساهم مختلف الأنشطة المبرمجة في إطار هذا المشروع في تدبير التوترات وتعزيز التسامح وبناء الروابط الاجتماعية لتعزيز التماسك الاجتماعي والسلوك المدني والمواطنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق