الرابطة المحمدية للعلماء

د. أحمد عبادي يستعرض بكوالالمبور مقاربة الإسلام المعتدل في المغرب

استعرض فضيلة الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، يوم الجمعة 03 نونبر2017  في كوالالمبور، مقاربة الإسلام المعتدل والمتسامح في المغرب، وذلك خلال ندوة – مناقشة نظمت ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي بماليزيا.

وأكد الدكتور أحمد عبادي، بهذه المناسبة، أن المغرب يعمل، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، على تشجيع الإسلام الوسطي والمعتدل القائم على المعرفة، مشيرا إلى أن العلوم الإسلامية قطعت أشواطا كبيرة داخل المملكة.

وفي هذا الإطار، سلط فضيلة الأمين العام الضوء على هذه المقاربة باعتبارها نموذجا حقيقيا يبرز أوجه تقارب متعددة بين ماليزيا والمغرب وآفاق واعدة للتعاون الثنائي في المجال الديني.

من جهته، ذكر الأستاذ في جامعة العلوم الإسلامية بكوالالمبور، محمد طاهر الموسوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن الإسلام يمثل مقاربة شاملة تأخذ في الاعتبار مختلف جوانب الحياة، مشيرا إلى أهمية تقديم نماذج جيدة لإرساء نوع من التوازن في المعيش اليومي للإنسان.

ومن جهته، أكد الطالب المغربي منير ركيبي، الذي يعد دبلوم “الماستر” في “التمويل الإسلامي” بنفس الجامعة، على أهمية هذه الندوة في تصحيح عدد من المغالطات التي لحقت بمفهوم الإسلام كدين للسلام والتسامح، مشيرا إلى أن الأستاذ العبادي، نجح في استعراض المقاربة الدينية للمملكة من أجل فهم أفضل للفكر الإسلامي المعتدل.

ويتضمن برنامج الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية، المنظم ما بين 31 أكتوبر المنصرم وخامس نونبر الجاري من طرف سفارة المملكة بماليزيا، تنظيم ندوات – مناقشة وزيارات لمؤسسات ثقافية ومعارض فنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق