الرابطة المحمدية للعلماء

مقاصد الشريعة وإمكاناتها التأويلية

  • نوع الإصدار:
  • عنوان فرعي:
  • سلسلة: [collection]
  • موضوع العدد:
  • العدد:
  • الكاتب: [katib]
  • المحقق: [mohakik]
  • عدد الصفحات:
  • عدد المجلدات:
  • الإيداع القانوني:
  • ردمك:
  • ردمد:
  • الطبعة1
  • تاريخ الإصدار:
  • اللغة: [languages_used]
  • العلم: [science]
  • عدد التنزيلات500
  • الناشر:[publisher]
  • عدد الملفات1
  • حجم الملف692.42 KB
  • الملفتحميل

سعى علمُ أصول الفقه إلى ضبط قانون الاستدلال والتأويل كما سعى إلى تضييق الاختلاف، ومن ثمَّ ضَعُفت مقدرةُ الاحتمالات العقلية التي يَحتملها النصُّ القرآني أو النبوي عن إضفاء الصواب على كل الاجتهادات، خصوصًا في ميدان العقائد التي سعى فيها الجميع إلى طلب اليقين، وإذا كان علم الأصول يقدم مناهج المدارس المتعددة في التفسير والتأويل المنتج للأحكام العملية فإننا نرى أن مقاصد الشريعة تصلح أن تُقرأ من مدخل تأويلي، بمعنى أنها تقدم إطارًا جديدًا للتأويل يتجاوز الأبعاد الأصولية التأويلية للألفاظ والنصوص، وقد كُتب الكثير جدًّا عن المقاصد وتفعيلها وعلائقها بالأصول وباقي الأدلة من أصول التشريعلكن بقي سؤال إمكاناتها التأويلية موضع بحث، فهل يمكن اعتبار المقاصد منهجية لضبط عملية التأويل؟ وكيف تم ضبط ثنائية الظاهر/الباطن والنص/المقصد في مقاصد الشريعة؟ وما أهم ملامح المنهجية التأويلية المقاصدية؟

سنحاول في هذه الورقة أن نعالج تلك الأسئلة الثلاثة بشكل شديد التكثيف، على أمل العودة إلى التوسع فيها لاحقًا في مناسبة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق