الرابطة المحمدية للعلماء

فقه السياق وحدود التأويل دراسة مقاصدية

  • نوع الإصدار:
  • عنوان فرعي:
  • سلسلة: [collection]
  • موضوع العدد:
  • العدد:
  • الكاتب: [katib]
  • المحقق: [mohakik]
  • عدد الصفحات:
  • عدد المجلدات:
  • الإيداع القانوني:
  • ردمك:
  • ردمد:
  • الطبعة1
  • تاريخ الإصدار:
  • اللغة: [languages_used]
  • العلم: [science]
  • عدد التنزيلات564
  • الناشر:[publisher]
  • عدد الملفات1
  • حجم الملف658.76 KB
  • الملفتحميل

رُوي عن الإمام "الشافعي" أنه قال: "ما جهل الناس ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب وميلهم إلى لسان أرسطوطاليس"، وهي عبارة أوردها "السيوطي" في "صون المنطق والكلام" وفسرها الدكتور "علي النشار" بأنها من أدلة معرفة الإمام "الشافعي" بالمنطق الأرسطي حتى وإن لم يتأثر به في وضع منهجه، وفسرها غيره بأن هذا القول لا يعني أكثر من أن منطق "أرسطو" لا يصلح لمعالجة القضايا الشرعية لأنه مستخلص من اصطلاح اليونانيين في التخاطب والاحتجاج والاستدلال، ونفسرها نحن بأنها منهجية أصولية مبكرة، تجعل النص القرآني مرتبطًا بقوانينه اللغوية، وأن قراءته لا يمكن أن تتم معزولة عن سنن نزوله، وعن قواعد تنزيله، والنص القرآني جاء وحيًا لا يصنعه القارئ، وإنما يُصَنع القارئ على ضوء أوامره ونواهيه، فالنص القرآني توقيف جاء من عالم الغيب، وليس تآليفًا تخلق في عالم الشهادة، وفي ضوء هذه المسلمة المنهجية تصبح القراءة المفتوحة للنص محكومة من أعلى بقانون المرسِل، وليست مجرد انعكاس لفعل المستقبِل فهمًا أو تأويلاً، وكما يقول "الشاطبي" في "الموافقات": "فإن النص المؤوَّل به إما أن يقبله اللفظ أولاً. فإن لم يقبله؛ فاللفظ نصٌّ لا احتمال فيه، فلا تأويل".

د. محمد كمال الدين إمام

كلية الحقوق/جامعة الإسكندرية

جمهورية مصر العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق