الرابطة المحمدية للعلماء

العمل التزكوي ونقض مقولات التطرف

العمل التزكوي ونقض مقولات التطرف


  • mp-65548-98
  • 1254-569
  • 1
  • 2018

  • 89
  • 1
  • 1.48 MB
  • تحميل

يتميز التدين الإسلامي بطبيعته العملية التي لا تقف عند حدود المقولات والتمثلات النظرية، بل إنه منظومة متكاملة العناصر لا ينفك فيها المعتقد عن السلوك، ومن ثم كان العمل التزكوي ركنا مكينا في العمل الديني، أفرز مناهج للتدرج في منازل السلوك والتربية على التحلي بالقيم البانية ظاهرا وباطنا، وجعل من فحص النيات قبل الدخول في كل عمل شرطا للتقويم والتجويد والإحسان، مفرزا منهج المجاهدة للنفوس باعتبارها عملا مواكبا لكل الأعمال ومصلحا لأصولها ومآلاتها، بحيث يقي من «اختراقات » حب الرياسة وشهوة التسلط وطلب الحظوظ التي تدب إلى صاحب العمل من حيث لا يشعر.يتطلب مثل هذا العمل يقظة دائمة تقي من مختلف الغفلات التي تتلبس بلبوس الدين وهو منها براء، مما بتنا نراه من أنواع التنطع والتطاول على الشرع جهلا وغلوا وانتحالا، في ذهول تام عن مراتب الدين التي أجمعت الأمة على جماليتها النموذجية التي ربطت التخلق بالتزكية، مما له أثر بالغ في بناء العلم بالدين نظرا واستبصارا، وتأويلا واستنباطا، واجتهادا مواكبا لمختلف سياقات التنزيل لمقاصد الدين.

Science

د. عبد الصمد غازي

ـ باحث في الفكر المغربي والدراسات الصوفية.

ـ مدير موقع مسارات للأبحاث والدراسات الاستشرافية والإعلامية بالرابطة المحمدية للعلماء.

ـ مدير تحرير مجلة عوارف، فصلية محكمة تعنى بالخطاب الصوفي.

ـ مكلف بالعلاقات الخارجية في الرابطة المحمدية للعلماء.

ـ مدير تحرير جريدة الإشارة، تعنى بالشأن الأخلاقي.

ـ ساهم في تنظيم عدة ملتقيات وندوات فكرية.

له قيد الطبع:

ـ “الرسالة الميمونية في توحيد الأجرومية” لعلي بن ميمون الغماري: دراسة وتحقيق.

ـ أضواء على الفكر الصوفي بالمغرب المعاصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق