وحدة المملكة المغربية علم وعمران

مدرسة الصهريج : فاس من خلال سلوة الأنفاس

      مدرسة الخصة ([1]) أو مدرسة الصهريج ([2])، بحومة أشنيخن المتصلة بجامع الأندلس من عدوة الأندلس ([3]) قرب مدرسة السبعيين ([4]) ودار سيدي عيسى بن علال المصمودي (-823 ه) التي زارها شيخه سيدي عمر الرجراجي مع جماعة ([5]).

      وبالمدرسة المذكورة سمع الشيخ أبو عبد الله الكاواني على سيدي عبد الرحمن ابن علي المكودي (- 801 ه أو ما بعده) “الألفية” ينقل عليها كلام المرادي ويباحثه ([6]). وبها درس سيدي محمد- فتحا- بن أحمد ابن الحاج السلمي (- 1128 ه) الفقه بعد أبيه، ابتداء من عام 1109 ه ([7]). وفيها داوم سيدي عبد الرحمن ابن محمد السلاسي (- 1118 ه) تدريس “ألفية” ابن مالك ([8]). وإليها كان سيدي العربي السعدي (- 1250 ه) يأوي إلى بيت منها ([9]).

[1]– سلوة الأنفاس، ج1، ص167.

[2]– سلوة الأنفاس، ج1، ص204، وص405، وص425؛ وج3، ص51، وص401.

[3]– سلوة الأنفاس، ج1، ص405، وص425؛ وج3، ص51، وص401.

[4]– سلوة الأنفاس، ج1، ص405.

[5]– سلوة الأنفاس، ج3، ص401.

[6]– سلوة الأنفاس، ج1، ص204.

[7]– سلوة الأنفاس، ج1، ص167.

[8]– سلوة الأنفاس، ج1، ص425.

[9]– سلوة الأنفاس، ج3، ص51.

د. جمال بامي

  • رئيس مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، ووحدة علم وعمران بالرابطة المحمدية للعلماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق