وحدة المملكة المغربية علم وعمران

زاوية سيدي محمد- فتحا- بن إبراهيم الخياط : فاس من خلال سلوة الأنفاس

      تنسب إلى سيدي محمد- فتحا- بن إبراهيم الخياط زاوية، بدرب الحرة من طالعة فاس ، تجاور روضة تفصل بينهما الزنقة المسماة درب أهل تادلة ([1]). حيث قطن سيدي الحاج عاشور الفجيجي (- 1264 ه) بها ([2]). ودرس بها سيدي عمرو بن الحسن الغماري الخالدي (- 1295 ه) الصبيان ([3]).

      وقد كان المترجم المنتسبة إليه الزاوية المذكورة قاطنا مع والده دارا، بدرب الحرة. وكان يزور شيخه سيدي محمد- فتحا- بن محمد ابن ناصر الدرعي، بتمجروت. حيث أرسل إليه عكازا وصله بقرب تادلة طالبا منه الرجوع إلى فاس. فعاد المترجم إلبها لبناء زاوية شيخه الحفيلة الكائنة، بحومة السياج. ثم أصبح يجتمع بها رفقة أصحاب شيخه لقراءة ورده وسلكة من القرآن الكريم وبعض الأدعية كل يوم جمعة صباحا ([4]). فأخذ عنه أبو العباس سيدي أحمد الخطاب ([5]).

      توفي المترجم يوم الأربعاء أواخر ربيع الأول عام 1140 ه. وأقبر، بالزاوية ذاتها ([6]).

[1]– انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص286، وص288؛ وج3، ص260، وص444، وص475.

[2]– انظر: سلوة الأنفاس، ج3، ص27.

[3]– انظر: سلوة الأنفاس، ج3، ص475.

[4]– انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص287.

[5]– انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص287.

[6]– انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص288.

د. جمال بامي

  • رئيس مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، ووحدة علم وعمران بالرابطة المحمدية للعلماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق