وحدة المملكة المغربية علم وعمران

باب شالة

هي الباب الشارعة من سور الأندلس على بعد 700 متر غربي سيدي مخلوف على مقربة من الجامع الكبير، ويوجد بجانبها الشمالي ضريح سيدي بورحة، والإدارة الجديدة للأحباس، ومقر المجلس العلمي، ويرجع تاريخ بنائها إلى سنة 228ﻫ1813م، في عهد المولى سليمان الذي زينها بزخرف أنيق، وكانت تتفتح أول الأمر على مقبرة قديمة، أقيمت عليها مدارس محمد الخامس ـ راجع مقبرة ـ؛ وهي منطلق طريق تؤدي إلى شالة مرورا بباب زعير.

والواقع أنه في سنة 1228هـ وقعت ملاججة بين قائد الرباط محمد السويسي وناظر الأحباس محمد فرج حول بناء باب شالة، وبعد أن حفر الناظر أساس الباب، وحضر المعلم حسن السوداني للتنفيذ، لم يرد السويسي بناء الباب بل إبقائها على أصلها، ثم عاد الناظر فبناها بعد مكاتبة العامل الوزير محمد السلاوي في بناء وضرب الطبل والآلة.

الداخل مقر محكمة ثم قيسارية خربة، وعلى اليسار امتداد مكاتب الصناعة التقليدية.

د. جمال بامي

  • رئيس مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، ووحدة علم وعمران بالرابطة المحمدية للعلماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق