الرابطة المحمدية للعلماء

نمط الإنتاج الاقتصادي في خدمة النظام البيئي

 دعوة أممية إلى اتفاقية عالمية جديدة تسعى للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

بالنظر إلى العلاقة الوثيقة بين طبيعة النظام الاقتصادي السائد وأنظمة الإنتاج المتبعة من جهة وبين النظام البيئي على الصعيد العالمي من جهة أخرى،  طالب الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” عددا من رجال الأعمال المجتمعين في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن بدعم اتفاقية عالمية جديدة تسعى للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري الذي يهدد باختلال النظام البيئي على وجه الأرض..
وهو المقصد الذي شكل محورا للعديد من أنشطة الرابطة المحمدية للعلماء سواء على شكل ندوات علمية وأنشطة تكوينية أو متابعات إخبارية تستهدف التوعية المستمرة بأهمية التوازن البيئي كشرط ضروري وحيوي لاستمرار الحياة على وجه البسيطة سعيا لتعميرها ونهوضا بواجب الاستخلاف الرباني في مختلف ربوعها وأنحائها.. 
وقال بان كي مون في كلمته أمام قمة رجال الأعمال للتغير المناخي ” أريد أن أراكم في طليعة أولئك الذين يبذلون جهدا غير مسبوق من أجل إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي على نحو يجعل البيئة أنظف و أكثر استدامة”.
وأضاف الأمين العام “من خلال دعمكم و القدوة التي تمثلونها، سنسخر الإرادة السياسية اللازمة لإقرار الاتفاقية الجديدة الخاصة بالمناخ في ديسمبر/ كانون أول المقبل “.
ويستهدف منظمو هذا الاجتماع رفع الوعي بقضايا البيئة قبل أن تستضيف العاصمة الدنماركية أواخر هذا العام مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي.
وتأمل الأمم المتحدة أن تتوصل المباحثات في كوبنهاجن في ديسمبر/ كانون أول المقبل إلى اتفاقية جديدة لتقليل آثار ارتفاع درجة حرارة الأرض، كي تحل محل “بروتوكول كيوتو” الخاص بتقليل الانبعاثات الكربونية والتي تنتهي في عام 2012.
وكانت اللجنة الحكومية للأمم المتحدة الخاصة بالتغير المناخي توصلت في عام 2007 إلى أن الاحتباس الحراري، إذا لم تراقب معدلاته، فسوف يؤدي إلى كوارث بيئة بنهاية هذا القرن مثل الفيضانات و الجفاف وانتشار أمراض و تغيرات الطقس غير المنضبطة.
ويحضر مؤتمر كوبنهاجن مسئولون تنفيذيون من كبرى الشركات العالمية ورئيس المفوضية الأوروبية “جوزيه مانويل بارسو”..
وستدارس المجتمعون طرق الإنتاج التي من شأن إتباعها أن يقلل من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بدون أن يعوق ذلك النمو الاقتصادي. كما يهدف الاجتماع أيضا إلى تشجيع الشركات على الاستثمار في التكنولوجيا صديقة البيئة والترويج للاستخدام المتوازن لموارد الطاقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق