الرابطة المحمدية للعلماء

من توصيات مؤتمر “الصحافة الإسلامية… خطاب متجدد”

دعا المؤتمرون  في المؤتمر الأول للصحافة الإسلامية الذي نظمته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومجلة الوعي الإسلامي تحت شعار “الصحافة الإسلامية خطاب متجدد” إلى تأسيس وكالة أبناء قابلة للربح على المدى المتوسط ويمكن عمل وكالات محلية خاصة بحيث تصبح مستقبلاً وكالة أبناء عالمية مستقبلية.

وفي التوصيات العملية دعا المؤتمرون إلى تأسيس وكالة أبناء قابلة للربح على المدى المتوسط ويمكن عمل وكالات محلية خاصة بحيث تصبح مستقبلاً وكالة أبناء عالمية مستقبلية.
وأوصوا بإنشاء نادي الصحافة الإسلامية ككيان مستقل يضم المؤسسات الصحافية الإسلامية وجميع الصحفيين العاملين في نفس المجال، على أن تكلف مجلة الوعي الإسلامي بتأسيسه والإشراف عليه.

كما أكدوا بإنشاء مرصد إعلامي يجمع كل ما ينشر سلباً وإيجاباً عن المشروع الإسلامي واقتراح طرق التعامل معه وكذلك تأسيس وقف خيري يدعم المؤسسات الصحافية الإسلامية من أجل ضمان إستمراريتها وتوسيع دائرة تأثرها.
كما أوصى المؤتمر بإرسال برقية شكر إلى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد على إقامة هذا المؤتمر الأول من نوعه في دولة الكويت.

وتلى التوصيات وكيل الوزارة الدكتور عادل عبد الله الفلاح وبحضور وزير الإعلام المصري صلاح عبد المقصود ورئيس تحرير مجلة الوعي الإسلامي فيصل العلي.

وفيما يلي التوصيات:

أولاً التوصيات العامة:

• تجنب ردود الفعل العنيفة التي تضر بالمشروع الإسلامي أكثر مما تضر بالآخر وتحول دون الوصول إلى الهدف المنشود والعادل.
• تطوير لغة وأسلوب تحرير وشكل وإخراج الصحف والمجلات الإسلامية لكي تنجح ‘الصحافة الإسلامية’ في التواصل مع أكبر عدد من القراء.
• التوسع في إنشاء وتأسيس صحف يومية من خلال عمل دراسات جدوى للتأكد من قابليتها للتوازن بين النفقات والمدخلات المالىة خلال المرحلة الأولى ثم قابليتها للربح في وقت لاحق.
• تجنب الإثارة الصحفية حتى في مجال كشف الحقائق والالتزام بتحري الدقة في المعلومات ونسبتها إلى مصادر معلومة.
• التركيز على مضمون الخطاب الإعلامي وما يحويه من فكر وقيم وأساليب، ومحاولة صبغ ذلك بالصبغ الإسلامية، ووضع الضوابط الشرعية لذلك المضمون.
• الاهتمام بمجلات الطفل لما لها من دور تكميلي خطير ضمن المنظومة التربوية.
• قيام رجال الأعمال من أبناء المشروع الإسلامي بدورهم في دعم صناعة ‘الصحافة الإسلامية’ للتغلب على مشكلة التمويل، وقلة الإعلانات.

ثانيا التوصيات العملية:

• إنشاء ‘نادي الصحافة الإسلامية’ ككيان مستقل يضم المؤسسات الصحافية الإسلامية وجميع الصحافيين العاملين في نفس المجال، على أن تكلف مجلة ‘الوعي الإسلامي’ بتأسيسه والإشراف عليه.
• إنشاء ‘دليل الصحافة الإسلامية’ بحيث يحتوي على جميع بيانات المؤسسات والأفراد العاملين في الصحافة الإسلامية سواء المكتوبة أو المسموعة أو المرئية الإلكترونية.
• توقيع اتفاق تعاون للصحافة الإسلامية لتوحيد الأولويات وتبادل الخبرات وتبادل الإعلانات وتنفيذ الرؤى المشتركة.
• تأسيس وكالة أنباء قابلة للربح على المدى المتوسط، ويمكن في هذه الحالة عمل وكالات محلية خاصة ومتميزة لأكثر من قطر من شأنها أن تندمج مستقبلاً مع بعضها لتشكل وكالة أنباء عالمية مستقلة.
• استحداث جائزة سنوية تحت اسم ‘ التميز في الصحافة الإسلامية’ لتشجيع العاملين في هذا المجال.
• إنشاء مرصد إعلامي يجمع كل ما ينشر سلباً وإيجاباً عن المشروع الإسلامي واقتراح طرق التعامل معه.
• إنشاء مركز دراسات متخصص في مجال الدراسات الإعلامية وصناعة الإستراتيجيات، مهمته صياغة محددات الخطاب الإعلامي وتحديد مفرداته ومساعدة المؤسسات والأفراد العاملين في مؤسسات الإعلام الإسلامي للتعاطي معها.
• تأسيس وقف خيري يدعم المؤسسات الصحافية الإسلامية من أجل ضمان إستمراريتها وتوسيع دائرة تأثرها.
• إنشاء دليل معايير الجودة المهنية بواسطة لجنة مشكلة من خبراء الصحافة الإسلامية.
• إنشاء مركز تدريبي في مجال الصحافة يتم تمويله ودعمه من الصحف والمجلات الإسلامية ورجال الأعمال.
• إنشاء بوابة إلكترونية للتعريف بأنشطة الصحف والمجلات الإسلامية.
• تنفيذ مشروع ترجمة لأبرز الصحف والمجلات الإسلامية باللغات العالمية الأكثر انتشاراً.
• إنشاء أكاديمية متخصصة للإعلام الإسلامي باللغات العالمية الأكثر انتشاراً.
• إرسال برقية شكر وعرفان إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد على إقامة هذا المؤتمر الأول من نوعه في الكويت.

وكان المشاركون بحثوا ما يلي:
• التحديات التي يمر بها المشروع الإسلامي في مجال الإعلام والصحافة ومنها الانطباع الخاطئ الذي تصدره آلة الإعلام الغربي عن الإسلام باعتباره عنيفا أو أن ثقافته تستخدم العنف في مواجهة المشكلات.
• مدى تعاون المؤسسات الإعلامية الورقية بأحسن الطرق لإيصال الرسالة الإعلامية الإسلامية بهدوء وعمق.
• التأصيل الشرعي للإعلام بوصفه إعلاما لا يقتصر علي استبدال مفردات ومصطلحات إعلامية بغيرها, أو حشو ملفات الدعوة والتفسير وشروحات الأحاديث والسيرة والتاريخ الإسلامي بسبب مقبول وغير مقبول.
• الأسس الإعلامية المتعارف عليها التي يسير وفقها الإعلاميون في كل أنحاء العالم, وتمثل قاسماً مشتركاً بينهم.
• توظيف القلم في نشر المبادئ السمحة للدين, دون الإخلال بطبيعة العمل الصحفي والعمل الوعظي.
• ضرورة الحفاظ علي التنمية الحضارية للأمة الإسلامية, بما تمثله من هوية وخصوصية وتراث وتاريخ ولغة وغيرها, والتصدي لخصومها في الفكر والرؤية في الداخل والخارج.
• القواسم المشتركة بين الصحافة الإسلامية والصحافة التقليدية باعتبار الصحافتين الإسلامية والتقليدية تسعيان نحو التنوع في الموضوعات والجوانب الإنسانية المطروحة, والعناوين, وأسالىب الطرح, وتنوع مصادرهما للمضمون, وباعتبار الصحافة الإسلامية تهتم بالتنوع لكن لا يكون ذلك على حساب المبدأ الأساسي الذي انطلقت منه وهو رضا الله تعالى.
• الإطار العام الذي تحاول مجلات الأطفال داخله حماية القيم الأصيلة لخصائص لا تنازعها فيها أداوات أخرى, وتجعلها وسيلة استثنائية وثمينة في عمليات الغرس القيمي.
وقد أشار الباحثون الى المعوقات التي تعترض طريق الصحافة الموضوعية عامة والإسلامية خاصة وهي:
• صعوبة الموازنة الاقتصادية للمشاريع الصحفية الإسلامية نتيجة تراجع معدلات الإعلانات التجارية ونتيجة وجود عدد من الضوابط الأخلاقية التي تصرف كثيراً من الإعلانات المتداولة في الأسواق الإعلامية عن المطبوعات والصحف الإسلامية.
• ضعف الإنفاق المادي وقلة الأجور في الصحف والمجلات الإسلامية عن مثيلاتها الأخرى, وهذا يؤثر على جمال الشكل الفني, كما يؤثر علي جودة المادة المكتوبة بصورة عامة.
• ضعف عمليات التسويق للمنتج الصحفي الإسلامي, نتيجة عدم الاهتمام في كثير من المشاريع الإسلامية بأهمية التسويق والتوزيع.
• ضعف الاهتمام بتدريب الكفاءات الفنية والصحفية, وعدم احترام التخصص المهني في كثير من الأحيان, وقلة الاستفادة من تكنولوجيا العصر في تطوير العمل.
• تباعد دورية الصدور في كثير من الصحف والمجلات بينما إيقاع العصر الآن يحتاج الى المعلومات الأسرع وصولا الى القراء.
• تراجع دراسات الجدوى المتكاملة التي تجمع بين المنتج الفكري وضرورة جذب الإعلانات من خلال تأسيس أقسام للإعلان وفتح الأسواق الإعلانية المواتية, بالإضافة الى عدم اشتمال دراسات الجدوى وعدم اهتمامها بفكر التسويق والتوزيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق