الرابطة المحمدية للعلماء

من أجل دراسات إسلامية مندمجة ونافعة بالجامعات المغربية

انعقد اليوم الخميس بالرباط مجلس التنسيق للهيئة العلمية العليا للتنسيق في الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية تحت شعار “من أجل دراسات إسلامية مندمجة ونافعة”.

وقال المنسق العام للهيئة السيد العربي بوسلهام في كلمة افتتاحية إن هذا اللقاء ينعقد تبعا لنتائج توصيات الملتقى الوطني العشرين لرؤساء شعب الدراسات الإسلامية ومنسقي مسالكها في الإجازة والماستر وتكوين الدكتوراه بالجامعات المغربية الذي انعقد بتطوان في ماي 2011 وفي إطار التنسيق بين شعب الدراسات الإسلامية والسير بها نحو مستوى أفضل ورؤية موحدة على مستوى البحث العلمي والمناهج الدراسية وبيداغوجية التدريس.

وتهم هذه التوصيات يضيف السيد بوسلهام الجانب التربوي والتعليمي والبحث العلمي للهيئة العليا للتنسيق في الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية التي تساهم في تأطير الشأن الديني بالمغرب وتأطير المؤسسات التعليمية وعدد من القطاعات العمومية والخاصة معتبرا أن الدراسات الإسلامية منفتحة على عدد من العلوم لا سيما العلوم الإنسانية ما يفتح أمام خريجيها مجالات عدة لولوجها بعد التخرج.

وأوضح أن هذا الملتقى يروم بحث سبل تفعيل توصيات الملتقى العشرين الرامية إلى رفع المستوى التربوي والتعليمي وتجديد طرق ومناهج التدريس وربط التكوينات بالمحيط الاجتماعي والاقتصادي مع الحفاظ على المستوى العلمي حتى يكون تكوين الطالب هادفا ويلبي في نفس الوقت حاجيات المجتمع.

ومن جانبه أكد عميد الدراسات الإسلامية السيد محمد بلبشير الحسني ضرورة التفكير في ميادين عمل جديدة تتناسب مع تخصص خريجي الدراسات الإسلامية وتكييف مواد مسالك الماستر في هذه الدراسات مع هذه الميادين. وأشار إلى أهمية التوعية بالثقافة والفكر الإسلاميين على المستوى الوطني وفي صفوف الجالية المغربية المقيمة بالخارج وكذا في إطار الحوار مع غير المسلمين وتعزيز التعاون بين الجامعات المغربية والأوروبية مقترحا إحداث مجلة أو نشرة لهذا الغرض أو إصدار ملحق أسبوعي بإحدى الصحف الوطنية فضلا عن إحداث معهد للبحوث الإسلامية.

ومن جهته استعرض مدير الوحدة المركزية لتكوين الأطر بوزارة التربية الوطنية السيد محمد دالي استرتيجية قطاع التربية الوطنية في مجال التكوين الأساسي التي تتمفصل مكوناتها بناء على ثلاث فضاءات للتدخل تهم الجامعة والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والمؤسسات التعليمية وتمتد على ثلاث مراحل تهم مباراة التوظيف والتأهيل المهني والكفاءة المهنية.

بدوره  أبرز ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة السيد حميد هرامة أهمية الدراسات الإسلامية في الدعوة والتعليم مؤكدا أهمية الرسالة الملقاة على المتخصص في هذه الدراسات والذي ينبغي أن يكون واسع الآفاق والاطلاع. ويتضمن جدول أعمال المجلس جلستين تخصص الأولى لتقييم الجانب البيداغوجي لمسلكي الإجازة والماستر في الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية فيما تخصص الثانية لاستشراف مستقبل وآفاق الدراسات الإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق