الرابطة المحمدية للعلماء

من أجل أمن وحماية البرمجيات في العالم

مؤتمر سان فرانسيسكو يدعو إلى توحيد الجهود من أجل مكافحة جرائم الانترنت

في إطار فعاليات مؤتمر سان فرانسيسكو الذي نظمته شركة “آر اس ايه” المتخصصة في مجال أمن وحماية البرمجيات، دعا الخبراء في هذا المجال إلى ضرورة التعاون وتوحيد الجهود من أجل مكافحة جرائم الانترنت، ومجرمي الانترنت الذين أضحوا على درجة عالية من التنظيم والتنسيق.

وفي هذا السياق أعلن “آرت كوفيللو” رئيس الشركة المنظمة أن محتالي الانترنت ” لا يلتزمون بأي قواعد قانونية” و “يتحكمون في الآلاف من أجهزة الكمبيوتر التي يجري العبث بمحتوياتها.. ومعلوم أن قراصنة الانترنت قد تمكنوا من اختراق مواقع لمؤسسات بالغة الأهمية والحساسية بالولايات المتحدة ، وفي غيرها من دول العالم.

وفي خطابه في المؤتمر شدد “كوفيللو” على ألا تستهين صناعة البرمجيات بالأخطار الأمنية التي تهدد الشبكة العالمية بالنظر إلى مستوى التطور الخطير الذي وصل إليه المجرمون. وأضاف أن ذلك يعني أنه حان الوقت من أجل أن يتضامن العاملون في صناعة أمن الكمبيوتر لهزيمة العناصر الإجرامية بشكل عام”.

داعيا إلى التخلي عن “العمل بشكل منفرد كي نتمكن من حل مشكلات امن المعلومات وان نعمل بشكل جمعي بهدف خلق عملية تنمية مشتركة”. وكشفت الإحصاءات التي تم استعراضها خلال المؤتمر الكيفية المتزايدة التي يستغل فيها المحتالون الانترنت.

فقد ذكرت شركة “سوفوس” المختصة في مجال أمن البرمجيات أن كل صفحة على الانترنت تتعرض لفيروسات كل 4.5 ثانية وأنه يتم اكتشاف أكثر من 20 ألف من البرامج الضارة الجديدة.

وأعلن “انريك سالم” مدير شركة “سمانتيك” إحدى كبرى شركات أمن البرمجيات في العالم، أن شركته منعت 245 مليون هجوم شهريا عام 2008 – أي ما يوازي تقريبا 200 ألف هجوم كل نصف ساعة. معتبرا ” أن المعلومات هي أكثر شيء له قيمة نوفر له الحماية”. مؤكدا أن أي شخص يمكن أن يقع ضحية لهذه الهجمات..

وأوضح الخبراء في المؤتمر أن قراصنة الانترنت طوروا أساليبهم بحيث لم يعودوا يقتصرون الهجمات العشوائية وإنما يقومون بهجمات منظمة.

وقال “سكوت تشارني” من شركة “مايكروسوفت” “لقد رأينا خلال السنوات الماضية كيف أن الانترنت أضحى أكثر تركيزا فيما يتعلق بملاحقة المحتالين للسجلات الطبية، والبيانات المالية ونرى الآن هجمات على نطاق واسع ضد الدول”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق