الرابطة المحمدية للعلماء

معا لدعم صمود المقدسيين على أرضهم..

وكالة بيت مال القدس تطلق حملتها السنوية لجمع التبرعات لفائدة القدس الشريف

أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف عن الانطلاقة الرسمية لحملتها السنوية لجمع التبرعات لفائدة القدس الشريف، التي تنظمها طيلة شهر رمضان المبارك لعام 1430 ه ، تحت شعار “معا لدعم صمود المقدسيين على أرضهم”.

وأهابت الوكالة في بلاغ لها، بكافة المؤسسات والهيئات وعموم المواطنين والمواطنات بتقديم الدعم المادي لمشاريعها وبرامجها حتى تواصل عملها النبيل في خدمة القدس ومقدساتها وسكانها، مذكرة بحساباتها البنكية المفتوحة لدى كل من بنك المغرب (الحساب رقم 555)، وبريد المغرب (الحساب رقم 48090x، وبجميع الأبناك الأخرى (الحساب رقم 97 75 00181000782621010555).

كما ذكرت الوكالة بأنه يمكن لكافة المواطنين والمواطنات التبرع لفائدتها بإرسال الرسائل النصية القصيرة على الرقم 620 .

وتعتبر وكالة بيت مال القدس الشريف، المؤسسة العربية الإسلامية التابعة للجنة القدس، التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من المؤسسات الرائدة في العمل الميداني في القدس بما راكمته من تجارب وما حققته من منجزات في حماية القدس والمقدسات وخدمة المقدسيين والنهوض بأوضاعهم المعيشية.

وذكر البلاغ بأن الوكالة، التي تولي اهتماما خاصا للفئات الأكثر هشاشة في المجتمع المقدسي، تمكنت خلال سنتي 2008 و 2009 فقط من تمويل مشاريع بقيمة 70 مليون درهم موزعة على قطاعات التعليم، والصحة، والإسكان، والشباب والرياضة، والمرأة، والطفولة، والشؤون الاجتماعية وغيرها.

ويتواصل العمل للسنة الثانية، على التوالي، في برنامج “العيش الكريم”، الذي توزع وكالة بيت مال القدس بمقتضاه 20 ألف رغيف خبز يوميا على ألف عائلة فقيرة، إضافة إلى الإعانات والمساعدات الإنسانية المادية والعينية التي تقدمها بين الفينة والأخرى للفئات الأكثر فقرا.

وأشارت الوكالة، من جهة أخرى، إلى أنها ساهمت في جعل تخليد المغرب لحدث احتفال العالم العربي بالقدس عاصمة للثقافة العربية سنة 2009، في مستوى القيمة الرمزية لهذه المدينة وحضورها المتميز في وجدان وقلوب المغاربة.

وذكرت بتخصيص الحكومة المغربية، بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، غلافا ماليا بلغ 57 مليون درهم، للاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية، تم توجيه 50 مليون درهم منه لتمويل مشاريع في القدس وفي غزة مناصفة.
(عن و.م.ع)

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق