مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوكمفاهيم

مصطلح التوكل

التوكل في اللغة:

التوكل في اللغة: وكل بالله يكل وتوكل على الله وأوكل واتكل: استسلم إليه. ووكل إليه الأمر وكلا ووكولا: سلمه وتركه. ورجل وكل… ومواكل: عجز. والتوكل: إظهار العجز، والاعتماد على الغير، والاسم التكلان[1].

التوكل في القرآن الكريم:

يقول عز من قائل: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾[2].

قال الله عز وجل: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾[3].

ويقول سبحانه : ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾[4].

تنص الآيات الكريمة السالفة الذكر على أن من توكل على الله فهو حليفه ولن يخذله، وقد جاء معظمها في جملة شرطية: ” ومن يتوكل على الله ” حيث يكون الجواب مقرونا بفاء السببية ” فهو حسبه “، ” فإن الله عزيز حكيم”، إذ ينبغي على العبد اتخاذ السبب حقيقة وهو التوكل على الله، لحصول الطلب وهو كفاية الأمر من الله عز وجل وهو أجل الكافين .

وإذا كان من أسمائه عز وجل الوكيل، فقد أمرنا بالإقرار بوكالته في الآيات الآتية في ارتباط مع معاني التوحيد والابتعاد عن الشرك، وكذا الإقرار بأنه الفاعل المختار في الكون، وفي هذا المعنى جاءت الآيات التالية:

﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾[5].

﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾[6].

﴿إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾[7].

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾[8].

﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾[9].

﴿وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي ‎وَكِيلًا﴾[10].

﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾[11].

﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾[12].

﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾[13].

﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾[14].

كما جاء مفهوم التوكل على لسان الأنبياء والعباد الذين يقرون بتوكلهم على الله سبحانه وتعالى، ثم ينصحون العباد بالتوكل على خير وكيل، ومنه الآيات الآتية :

﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾[15].

 ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾[16].

قال الله عز وجل: ﴿  وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾[17].

قال عز من قائل: ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾[18].

التوكل في الحديث النبوي الشريف:

ـ عن عمران بن حصين رضي الله عنه « أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقه حلقة من صُفر فقال: ما هذه؟ قال: من الواهنة قال: أيَسُرُّكَ أن تُوكَل إليها؟ انبذها عنك. »[19] فالأصل التوكل على الله عز وجل، فما من كائن إلا بإذنه عز وجل .

ـ عن سهل بن سعد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من توكل لي ما بين رجليه وما بين لحييه توكلت له بالجنة »[20].  ففي قوله من توكل أي « من تكفل …وأصل التوكل الاعتماد والوثوق، أي الوثوق بالوكيل وهو الرسول صلى الله عليه وسلم، وقوله:ما بين رجليه أي فرجه، ولحييه بفتح اللام وهو منبت اللحية والأسنان… والمراد به اللسان، وقوله: توكلت له من باب المقابلة … بمعنى ضمنت»[21] ، فمن صان فرجه ولسانه ضمن له رسول الله صلى الله عليه الجنة، ومن المؤكد أن صيانتهما من المخالفات والمعاصي يستوجب الكثير من المجاهدة والمكابدة، وفي الحديث معنى أوسع للتوكل إذ يشمل التكفل والضمان.

ـ عن ابن شهاب قال: «اختصم رجلان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أحدهما تهاون ببعض حجته لم يبلغ فيها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم للآخر، فقال المتهاون بحجته: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبي الله ونعم الوكيل يحرك يده مرتين أو ثلاثا قال: اطلب حقك حتى تعجز فإذا عجزت فقل حسبي الله ونعم الوكيل، فإنما يقضى بينكم على حجتكم»[22]، وهذا دليل على أن التوكل لا يعني بحال من الأحوال ترك الأسباب، بل المرء مطالب بالسعي والاجتهاد في بلوغ مقاصده، فإن عجز فوض أمره لله عز وجل وجعله حسبه ووكيله.

ـ عن عمر رضي الله عنه قال: « سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لو أنكم توكلتم على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خصاما، وتروح بطانا»[23] ، والقصد هنا التوكل الحق الذي يقبع في القلب فلا يحوم حوله شك ولا ارتياب بأن الحق عز وجل خلق كل مخلوق في هذا الكون وقدر له رزقه، فلا ينبغي أن يكون ذلك على مستوى العلم فقط، وإنما يجب أن يكون اعتقادا راسخا، وحالا قلبيا لا يفارق العبد بأي حال من الأحوال، إذ الإيمان « ما وقر في القلب وصدقه العمل».[24]

ـ عن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن من قلب ابن آدم، بكل واد شعبة، فمن تبع قلبه الشعب كلها، لم يبال الله بأي واد أهلكه، ومن توكل على الله كفاه التشعب . »[25]

فمن علامات إيمان العبد صدق توكله، وهو مقام سام لما يتطلبه من عدم ترك الأسباب امتثالا للأمر الإلهي، على أن يقر بقلبه وجوارحه أن الله عز وجل هو من يرزقه تلك الأسباب بإذنه، ويفعل ما يريد بمشيئته عز وجل، فمن توكل على الله كانت أسبابه ضياء له في دروب الحياة، سكن بها قلبه أفضل المنازل، منازل التفويض والتسليم، وفاضت على روحه أنوار الرضى والسكون.

التوكل عند الصوفية :

لقد تمثل الصوفية رضوان الله عليهم المعنى السامي للتوكل، فعرفوه بتعاريف متكاملة تصب كلها في الأخذ بالأسباب مع تعلق القلب بالله عز وجل ومشيئته، على أن يستحضر الإنسان على الدوام أنه في دار الفناء لا دار البقاء، فنجد الإمام القشيري يعرفه قائلا: «فاعلم أن التوكل محله القلب، والحركة بالظاهر لا تنافي التوكل بالقلب، بعدما تحقق العبد أن التقدير من قبل الله تعالى، فإن تعسر شيء فبتقديره، وإن اتفق شيء فبتيسيره» .[26]

وقال أبو تراب النخشبي رحمه الله حين سئل عن التوكل: « التوكل طرح البدن في العبودية، وتعلق القلب بالربوبية، والطمأنينة إلى الكفاية، فإن أعطي شكر، وإن منع صبر راضيا موافقا للقدر. كما سئل ذو النون المصري رحمه الله عن التوكل فقال : «التوكل ترك تدبير النفس، والانخلاع من الحول والقوة» .

وقال أبو بكر الزقاق رحمه الله : «التوكل رد العيش إلى يوم واحد، وإسقاط هم غد».

وسئل رويم رحمه الله عن التوكل : فقال: « الثقة بالوعد ».

وسئل سهل بن عبد الله رحمه الله عن التوكل فقال : «الاسترسال مع الله تعالى على ما يريد، أي بطرح الاعتراض. »

وعرف الجنيد رحمه الله التوكل فقال: «اعتماد القلب على الله تعالى».

وجاء في تعريف القاشاني للتوكل قوله :« وصورته في البدايات : ترك الأفعال العادية الصادرة من الهوى بالتزام الأفعال المأمور بها .

وفي الأبواب : اعتقاد كون الحول والقوة على فعل الله .

وأصله في المعاملات : كلة الأمر إلى مالكه، والتعويل على وكالته .

ودرجته في الأخلاق : الحياء من التوكل لتحقق أن الأمر كله لله، فليس له من الأمر شيء حتى يكله إليه، ولا ملك له حتى يتخذ وكيلا في التصرف فيه، فيستحيي منه ويتواضع له مستعيذا به داعيا بقوله : ” اللهم آت نفسي تقواها، وزكها فأنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها “، ويرى أن الخلق الحسن من فضله تعالى ومنته، لا من كسبه وقوته .

وفي الأصول : الاتكال في القصد والعزم على توفيقه، والاعتماد عليه في تسييره وتسليكه .

وفي الأودية : الانسلاخ من عقله والتعويل على علمه تعالى وفضله .

وفي الأحوال : الانقياد بجذبه، والانغمار في حبه، والانخلاع من كسبه.

وفي الولايات : الفناء في أفعاله تعالى عن فعله لتحقيق أن الله متول أمره .

وفي الحقائق : شهود مالكيته تعالى، وقادريته، وعجز الكل عن قيامه بعبوديته لأصالة عدميته .

وفي النهايات : القيام بالله في كل الأمور لا بنفسه. »[27]

 وعرفه ابن عجيبة قائلا: « التوكل ثقة القلب بالله حتى لا يعتمد على شيء سواه، والتعلق بالله والتعويل عليه في كل شيء علما بأنه عالم بكل شيء. أو أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يدك، فأدنى أن تكون مع الله كالموكل مع الوكيل الشفيق الملاطف، ووسطه كالطفل مع أمه لا يرجع في جميع أموره إلا إليها، وأعلاه أن تكون كالميت مع الغاسل، فالأول للعامة، والثاني للخاصة، والثالث لخاصة الخاصة . فالأول قد يخطر بباله تهمة، والثاني لا اتهام له، لكن يتعلق بأمه عند الخاصة، والثالث لا اتهام له لأنه فان عن نفسه، ينظر كل ساعة ما يفعل الله به»[28]. اعتمد سيدي ابن عجيبة في تعريف التوكل على تشبيهات بغرض التسهيل والتقريب، فجعل توكل العامة مقرونا بما هو شبيه لها في معاملاتنا الدنيوية ـ علاقة الموكل بوكيله الذي يتحلى بالشفقة واللطف، وهذا أقل درجات التوكل، وتزيد عليه درجة الخاصة التي شبهها بعلاقة الأم برضيعها الذي لا حياة له بدونها، فلا حياة للعبد المتوكل بدون يقين في وكيله، أما توكل خاصة الخاصة فشبهه بالميت بين يدي غاسله والذي لا يملك حولا ولا قوة ولا إرادة، وهذه أعلى درجات التوكل، حيث لا تكتمل إلا باجتماع  مقامات أخر من تسليم وتفويض ورضا، ومن أوتي جماعها فقد أوتي الخير الكثير .

الهوامش:  


 [1] ـ القاموس المحيط، مجد الدين الفيروزآبادي، تحقيق أبو الوفا نصر الهوريني، ط.3، 2009، دار الكتب العلمية،  ص1081

[2]  ـ سورة الأنفال، الآية 49.

[3]  ـ سورة الطلاق، الآية 2ـ 3.

[4]  ـ سورة آل عمران، الآية 159.

[5]  ـ سورة النساء، الآية 81.

[6]  ـ سورة النساء، الآية 109.

[7]  ـ سورة النساء، الآية 171.

[8] ـ سورة آل عمران، الآية 173

[9]  ـ  سورة النساء، الآية 132  .

[10]  ـ سورة الإسراء، الآية 2.

[11]  ـ سورة الإسراء، الآية 54.

[12] ـ سورة الإسراء، الآية  65.

[13]  ـ سورة الأحزاب، الآية 48 .

[14]  ـ سورة المزمل، الآية 9 .

[15]  ـ سورة يوسف، الآية 67.

[16]  ـ سورة إبراهيم، الآية 12.

[17] ـ سورة الزمر، الآية 38.

[18]  ـ سورة هود، الآية 56.

[19]  ـ السنن الكبرى للبيهقي، باب التمائم، رقم 19609 .

[20]  ـ صحيح البخاري، كتاب الحدود، باب فضل من ترك الفواحش، رقم:6807

[21] ـ فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر، باب فضل من ترك الفواحش .

[22]  ـ السنن الكبرى، البيهقي، كتاب الشهادات، باب ما جاء في قول الله عز وجل: وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب، رقم 20724

[23]  ـ سنن ابن ماجة، كتاب الزهد، باب  التوكل واليقين، رقم 4164 .

[24]  ـ المصنف، ابن أبي شيبة، كتاب الإيمان والرؤيا، رقم 30988

[25]  ـ سنن ابن ماجة، كتاب الزهد، باب التوكل واليقين، رقم 3166

[26]  ـ  الرسالة القشيرية، ص.295

[27] ـ  اصطلاحات الصوفية، ص.112ـ 113

[28] ـ  معراج التشوف إلى حقائق التصوف، ص.30ـ31

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق