الرابطة المحمدية للعلماء

مركز مرسيليا للاندماج المتوسطي والأيسيسكو يشيدان بالتجربة المغربية في مجال التنمية المستدامة

استعرض ماتس كارلسون، مدير مركز مارسيليا للاندماج المتوسطي العناصر الرئيسة لتقرير (تحويل الاقتصاديات العربية: السير على درب المعرفة والابتكار)، الذي أعده المركز بالتعاون مع الإيسيسكو، مشيدا بالتجربة المغربية في هذا المجال، وذلك خلال افتتاح الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة لأعمال اجتماع الخبراء قصد مناقشة موضوع (نموذج جديد للتنمية في المغرب: خريطة طريق نحو الاقتصاد القائم على المعرفة)، حسب ما جاء في موقع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.

وبهذه المناسبة صرح المدير العام للإيسيسكو بأن هذا الاجتماع يندرج في إطار برنامج التعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- ومركز مرسيليا للاندماج المتوسطي، في مجال تعزيز التوجّه نحو بناء الأسس للاقتصاد القائم على المعرفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويهدف إلى الوقوف على حصيلة الجهود المبذولة في هذا المجال الحيوي، وبحث الآليات لتعزيز الربط بين المعرفة وبين الاقتصاديات في بعض الدول ذات التجارب الرائدة في المنطقة من جهة، ولتحديد الوسائل الكفيلة بتحقيق التنسيق المستمر بين مختلف الشركاء من جهة ثانية، لما يكتسيه التعاونُ وتنسيقُ الجهود بين الدول في المنطقة من أهمية بالغة في مجال بناء البنى الاقتصادية المتينة.

وأشاد كذلك بجهود المملكة المغربية في تعزيز بنياتها التحتية الاقتصادية والاجتماعية الضرورية لتحقيق التنمية البشرية الشاملة والمستدامة، وهو الأمر الذي ساعدها على أن تتبوأ مرتبة ً متقدمة ً بين دول المنطقة في مجال بناء الاقتصاد القائم على المعرفة.

وتناول في كلمته مبادرات الإيسيسكو من أجل توسيع نطاق التعاون والشراكة مع العديد من الجامعات، ومراكز البحوث العلمية، والمؤسسات المتخصصة، ومختلف الجهات الفاعلة في القطاع الخاص، وشركاء آخرين، في مجال تعزيز الوعي بالإمكانات الهائلة التي يتيحها انتقال الدول الأعضاء نحو نظام الاقتصاد القائم على المعرفة، وذلك في إطار الوثيقة التي أعدتها المنظمة واعتمدها المؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي المنعقد عام 2008 في باكو، عاصمة جمهورية أذربيجان، حول موضوع (تحويل اقتصاديات الدول الأعضاء إلى اقتصاديات المعرفة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق