الرابطة المحمدية للعلماء

مراكش تستضيف ورشة حول حماية البيئة وتشجيع النمو الأخضر

استضافت مدينة مراكش أخيرا، وفي إطار المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية، ورشة حول موضوع “مبادرات وزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة من أجل حماية البيئة وتشجيع النمو الأخضر”.

وأكد المشاركون في هذه الورشة، وفقا لما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “النمو الأخضر” كفيل بالنهوض بالتنمية الترابية المستدامة، ما يستدعي إرساء تدبير ناجع ومستدام للموارد الطبيعية والجماعات المحلية، داعين الجماعات المحلية إلى تبني استراتيجية تنافسية والنهوض بها وذلك من خلال النمو الأخضر التي أصبح يشكل فرصة مواتية.

وفي هذا السياق، أبرز المشاركون أن النمو الأخضر من شأنه أن يعمل على تحسين الفعالية الاقتصادية، وتعزيز ممتلكات الأفراد والعدالة الاجتماعية، مع التقليص، بشكل ملموس، المخاطر البيئية ونقص الموارد الطبيعية.

وذكروا، في هذا الصدد، بالمجالات الأساسية التي تهم النمو الأخضر، والمتمثلة في الفلاحة والسكن والطاقة والصناعة والسياحة والنقل والنفايات والماء والصيد والغابات.

يذكر أن هذه التظاهرة الدولية تنظم من 9 إلى 14 يونيو الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، تحت شعار “التربية على البيئة والرهانات من أجل انسجام أفضل بين المدن والقرى”.

وتناول المشاركون في هذا المؤتمر الدولي مواضيع مختلفة تهم التربية البيئية، وتتمحور حول 11 موضوعا متخصصا هي “تعزيز التربية على البيئة وتقويتها عبر إنشاء الشبكات” و”الحوار بين الثقافات” و”الحركات الاجتماعية وبناء المجتمعات الخضراء” والتواصل وتأثير وسائل الإعلام الاجتماعية” و”الاقتصاد البيئي والاقتصاد الأخضر” و”الأخلاقيات والفلسفة البيئية وأنواع العلاقة بين الإنسان والطبيعة” و”التربية الخضراء” و”الدوافع الخلاقة .. الفنون والخيال والفهم العاطفي” و”التعليم والتعلم” و”البحث في مجال التربية البيئية” و”المخاطر .. الصحة والبيئة”.

كما يشتمل برنامج هذا المؤتمر على تنظيم مجموعة من الأنشطة الموازية، فضلا عن تهييء فضاء للعرض مخصص لمختلف الفاعلين الأساسيين في المجتمع المدني، والذي يتم من خلاله تثمين المشاريع التي تأخذ بعين الاعتبار القضايا البيئية وتقترح حلولا مبتكرة في هذا الميدان، من جهة، وتثمين المنتوج المغربي من خلال المنتوجات المحلية والتقليدية من جهة أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق