مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراثأعلام

محمد المنوني

العلامة المحقق ذاكرة المغرب محمد بن عبد الهادي المنوني، ولد سنة 1915م بمدينة مكناس،
وفي عامه الرابع دخل المنوني الكُتَّاب (المسيد) حيث حفظ القرآن وتعلم الكتابة، وحَفظ
بغض المتون في الفقه والحدبث، ثم تفرغ بمكناس للتفقه في مختلف العلوم، خاصة الفقه؛
حيث درس أهم المصنفات الفقهية المغربية، ثم التحق بجامع القرويين ومكنه ذلك من الاطلاع
على خزانة القرويين التي كانت منبعه المعرفي الأول إلى أن تكونت لديه حصيلة علمية مهمة
في مختلف فروع المعرفة، وبعد حصوله على شهادة العالمية تصدر للتدريس.

وانصبت جهوده المنوني في مجالات متنوعة منها: المخطوطات التراثية تصنيفها وفهرستها،
وإعادة كتابة التاريخ المغربي. وقد شارك طيلة مسيرته العلمية في العديد من المؤتمرات
الثقافية الإسلامية، كما ساهم في أعمال لجنة إصلاح التعليم بالمغرب سنة 1957م، وجمعية
المحافظة على الأبنية الأثرية بمكناس عام 1961م، كما انضم إلى اتحاد كتاب المغرب في
28 يوليوز 1961م.

ومن كتبه المنشورة:

  • مظاهر يقظة المغرب الحديث.
  • العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين.
  • المصادر العربية لتاريخ المغرب.
  • فهرس المخطوطات المحفوظة في الخزانة العامة بالرباط.
  • منتخبات من نوادر المخطوطات بالخزانة الملكية بالرباط.

وغيرها كثير.

وقد توفي المنوني –رحمه الله- في عام 1999م بمدينة الرباط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. حدثنا شيخنا العلامة سيدي مصطفى بنحمزة أنه سافر مع العلامة سيدي محمد المنوني إلى مدينة الرباط من أجل زيارة الخزانة الحسنية لمطالعة بعض المخطوطات ، قال : فلما قفلنا راجعين مررنا بشارع سرعته القصوى أربعين كيولمتر في الساعة ، فأوقفنا شرطي بمخالفة تجاوز السرعة ، فنزل الشيخ المنوني وقال : يا ايها الشرطي سامحه فالخطأ خطئي وليس خطأه لأنني كنت أشغله بالكلام وهو يقود ولم أنبهه إلى أن السرعة 40 كيلو فسامحنا الشرطي لأنه كان يعرف الشيخ المنوني . قال شيخنا بنحمزة : وكان رحمه الله شديد التواضع وجاء في زمان غير زمانه ، وعارضه بعض الحاسدين حتى لا يدرس في الجامعة مع أنه كان خزانة علمية تمشي بين الناس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق