الرابطة المحمدية للعلماء

متى تنتهي “الإسلاموفوبيا” أو الخوف من الإسلام..؟

د. الجندي: “الإسلاموفوبيا” تعد تحديا كبيرا يجب أن يحشد له العالم الإسلامي جهودا جبارة

شدد الدكتور محمد الشحات الجندي على أهمية الحوار بين العالم الإسلامي والغرب بهدف تنمية علاقات التعاون البناء بين الطرفين وفق ضوابط قائمة على الاحترام والتفاهم، واختفاء ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا العالمين العربي والإسلامي.

واعتبر الجندي، الذي يشغل منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة، في حديث لجريدة “الشرق الأوسط”: أن انتشار ظاهرة “إسلاموفوبيا” أو الخوف من الإسلام أخطر تحد يواجه المسلمين في المجتمعات الغربية نتيجة لما يثار من مفاهيم مغلوطة عن الإسلام، من خلال الإعلام أو المناهج الدراسية التي ترسخ في ذهن المجتمعات الغربية.

وأوضح الجندي أن الحوار ضرورة ولا بديل عن الحوار، ويجب أن تكون استراتيجيتنا نحن المسلمين في تنمية علاقاتنا مع الغرب هو الحوار، فالحوار وسيلة للتعارف ونحن مأمورون به شرعا، وبالتالي عندما نتحاور مع الغرب علينا أن نبين للغرب أن الإسلام دين حرية وحضارة ولا يرفض الآخر، بل يحترمه، ويحترم حضارته وعقيدته إن كانت من منطلق أن الجميع أخوة في الإنسانية، وأن نبين موقف الإسلام من قضايا حقوق الإسلام وموقفه من الإرهاب، ونبين لهم أن الشريعة الإسلامية تنبذ العنف والإرهاب ضد المسلم وغير المسلم، وأن قتل النفس الإنسانية من دون وجه حق كقتل الإنسانية جميعا، كما أنه يجب أن نبحث القواسم المشتركة بيننا وبينهم من دون انتقاص لهويتنا الدينية والحضارية، وأن يكون الحوار للمصالح المشتركة، وذلك مهم جدا، فالغرب، كما قلت، لديه مصلحة عامة عند العرب والمسلمين، والعكس، فتبادل المنافع أمر ضروري، ونحن نعيش في عصر التكتلات الكبرى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق