الرابطة المحمدية للعلماء

لجنة مشتركة من الفاتيكان والأزهر تدعو إلى “مراجعة” الكتب المدرسية

أهمية “النهوض بتربية وثقافة للسلام” تمنح “مرجعية خاصة لدور الأديان”

دعت لجنة مشتركة من أساقفة الفاتيكان وشيوخ الأزهر في بيان مشترك نشر الخميس، إلى “مراجعة” الكتب المدرسية لتنقيتها “من النصوص التي يمكن أن تسيء للمشاعر الدينية لمؤمنين آخرين”.

وأكد أعضاء اللجنة المشتركة للحوار الإسلامي الكاثوليكي الذين عقدوا في 24 و25 فبراير في الفاتيكان اجتماعهم السنوي، أهمية “النهوض بتربية وثقافة للسلام” تمنح “مرجعية خاصة لدور الأديان”.

وقالت اللجنة “يجب أن تتم مراجعة الكتب المدرسية حتى لا تتضمن نصوصا يمكن أن تسيء للمشاعر الدينية لمؤمنين آخرين وهو الأمر الذي يحدث أحيانا بسبب تناول خاطئ لمعتقدات وقيم أو تاريخ أديان أخرى”.

واعتبرت اللجنة أن الإعلام يتحمل “مسؤولية كبيرة في النهوض بعلاقات ايجابية وقائمة على الاحترام بين المؤمنين من مختلف الأديان”.

وترأس الاجتماع الكاردينال جان لوي توران المكلف بالعلاقات مع الإسلام في الفاتيكان والشيخ عبد الباقي شحاته الأمين العام لأكاديمية البحوث الإسلامية في جامعة الأزهر.

وأنشئت اللجنة المشتركة للحوار في 1998 وستعقد اجتماعها السنوي المقبل في فبراير 2010 بالقاهرة، بحسب بيان اللجنة. دعت لجنة مشتركة من أساقفة الفاتيكان وشيوخ الأزهر في بيان مشترك نشر الخميس، إلى “مراجعة” الكتب المدرسية لتنقيتها “من النصوص التي يمكن أن تسيء للمشاعر الدينية لمؤمنين آخرين”.
وأكد أعضاء اللجنة المشتركة للحوار الإسلامي الكاثوليكي الذين عقدوا في 24 و25 فبراير في الفاتيكان اجتماعهم السنوي، أهمية “النهوض بتربية وثقافة للسلام” تمنح “مرجعية خاصة لدور الأديان”.

وقالت اللجنة “يجب ان تتم مراجعة الكتب المدرسية حتى لا تتضمن نصوصا يمكن ان تسيء للمشاعر الدينية لمؤمنين آخرين وهو الامر الذي يحدث احيانا بسبب تناول خاطىء لمعتقدات وقيم او تاريخ اديان اخرى”.
واعتبرت اللجنة ان الاعلام يتحمل “مسؤولية كبيرة في النهوض بعلاقات ايجابية وقائمة على الاحترام بين المؤمنين من مختلف الاديان”.

وترأس الاجتماع الكاردينال جان لوي توران المكلف بالعلاقات مع الاسلام في الفاتيكان والشيخ عبد الباقي شحاته الامين العام لاكاديمية البحوث الاسلامية في جامعة الازهر.
وانشئت اللجنة المشتركة للحوار في 1998 وستعقد اجتماعها السنوي المقبل في شباط/فبراير 2010 بالقاهرة، بحسب بيان اللجنة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق