الرابطة المحمدية للعلماء

قضايا اللغة في عصر العولمة: التنوع الألسني والتنمية

فتح قنوات المعرفة والمعلومات لنشر الفهم والاحترام والتنمية

أعلن مصدر في منظمتي الأمم المتحدة واليونسكو عن مشاركة مشروع “كلمة” للترجمة الذي أطلقته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في المؤتمر الدولي الذي يقام هذا الأسبوع في مركز منظمة الأمم المتحدة بنيويورك بعنوان: “قضايا اللغة في عصر العولمة: التنوع الألسني والتنمية”.

ويتزامن المؤتمر مع قرب انتهاء سنة اللغات العالمية، وبتنظيم من إدارة المعلومات العامة بهيئة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو.

ونقلت “ميدل إيست” عن روشيل روكا أخصائية البرامج في وحدة التراث المعنوي والثقافي بمنظمة الأمم المتحدة “إن الوطن العربي يمتلك في حاضره وتراثه تاريخا ألسنيا وأدبيا وثقافيا ضخما. وكنت مهتمة بمعرفة قضايا اللغة العربية المتصلة بالتنوع الثقافي والعولمة، وماهية التداخل الثقافي واللغوي المرتبط بناطقي العربية؟ وقد شد انتباهي وأسرني ما قرأته عن مبادرة مشروع كلمة لترجمة أدب الآخر وثقافته للعربية.”

وأضافت “مشروع كلمة يعطي مثالا ونموذجا نوعيا للعمل على ترجمة الأعمال الأدبية المعاصرة من اللغات الأخرى إلى العربية، وذلك يساعد في فتح قنوات المعرفة والمعلومات، ومن ثم المساعدة في نشر الفهم والاحترام والتنمية.

ويهدف المؤتمر لمعاينة استعمالات اللغة ونماذجها وسياساتها في مجمل أقاليم العالم، وتشجيع حماية جميع اللغات وخاصة تلك المعرضة لمخاطر الانقراض، والسعي إلى التنوع الألسني والتعددية الثقافية.

ويحضر في هذا المؤتمر مئات من المهتمين والممثلين عن هيئة الأمم المتحدة واليونسكو والمنظمات الدولية الفرانكفونية والسفراء والأكاديميون وممثلون عن دار اللغات بإسبانيا وأهم القنوات الإعلامية والعالمية والسفراء في هيئة الأمم المتحدة وممثلون عن الاتحاد الأوروبي وكندا ونيوزلندا وممثلون عن مراكز الترجمة والهيئات الثقافية العالمية.

واعتبر بان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة السنة الدولية للغات فرصة لإدراك الأزمات الخفية التي تواجه لغات العالم والأغلبية الساحقة من لغات السكان الأصليين. وقال قائلا “إن فقدان هذه اللغات لا يسبب إضعاف التنوع الثقافي في العالم فحسب ولكنه يضر بالمعرفة الإنسانية جمعاء. إنني أدعو الدول والسكان الأصليين ومنظمة الأمم المتحدة والقطاعات المعنية الأخرى لاتخاذ خطوات فورية لحماية اللغات من الانقراض، والسعي إلى المحافظة على التراث المشترك من أجل إيصاله للأجيال في المستقبل.”

وقال كويشيرو ماتسورا المدير العام لمنظمة اليونسكو بمناسبة إطلاق السنة الدولية للغات “إن اللغات هي جوهرية بحق لهوية الجماعات والأفراد كما أنها مهمة أيضا لتواجدهم مع بعضهم بأمان. واللغات تخلق العوامل الإستراتيجية للتقدم نحو تنمية مستقرة وعلاقات منسجمة بين العولمة والسياقات المحلية.”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق