الرابطة المحمدية للعلماء

في أحدث تقرير حول سرعات الأنترنت في العالم

مدينة الرباط تمتلك أسرع أنترنت في إفريقيا بسرعة إنترنت 3.2 م.ب في الثانية

قامت شركة Akamai  بإصدار تقرير يحتوي على معلومات حول سرعة الإنترنت حول العالم بالإضافة إلى اختراقات الإنترنت وعدد زيارات الإنترنت. وكشفت الشركة المذكورة التي تقوم برصد شبكة الإنترنت، أنها أجرت بحثا في خلال الربع الثالث من عام 2009 على شبكات الخادم العالمية.

ووفقا لـ Akamai، فإن العاصمة المغربية الرباط تحتل المرتبة الأولى في أفريقيا بسرعة إنترنت 3.2 ميجابايت في الثانية.

ودائما وفق شركة Akamai فإن كوريا الجنوبية امتلكت أسرع إنترنت في العالم في الربع الثالث من عام 2009 يصل إلى 14.6 ميغابايت في الثانية. يليها اليابان بسرعة إنترنت يصل إلى 7.9 ميغابايت في الثانية ثم هونغ كونغ بسرعة 7.6 ميغابايت في الثانية ثم رومانيا بسرعة 6.2 ميغابايت في الثانية ثم السويد بسرعة 5.7 ميغابايت في الثانية و ايرلندا بسرعة 5.3 ميغابايت في الثانية.

وتتصدر مدينة ساندي في ولاية يوتا الأمريكية بسرعة إنترنت 33.4 ميغابايت في الثانية قائمة المدينة التي تمتلك أسرع إنترنت ليس فقط في أمريكيا الشمالية بل في العالم. في حين أن لوزان في سويسرا بسرعة إنترنت 24.7 ميجابايت في الثانية تحتل المرتبة الأولى في أوروبا. أما بيرشيفا في إسرائيل بسرعة إنترنت 25.1 ميجابايت في الثانية تحتل المرتبة الأولى في آسيا.

أما ويلينجتون في نيوزيلندا بسرعة إنترنت 3.4 ميجابايت في الثانية تحتل المرتبة الأولى في Oceania. بينما كوكوتا في كولومبيا بسرعة إنترنت 2.4 ميجابايت في الثانية تحتل المرتبة الأولى في أمريكا الجنوبية. هذا و وفقا لـ Akamai متوسط سرعة الإنترنت على الصعيد العالمي بلغت 1.7 ميجابايت في الثانية.

وفيما يخص نسبة اختراقات الإنترنت فإن روسيا والبرازيل تغلبوا على الولايات المتحدة و الصين ليكونان اثنين من أكبر مصادر اختراقات الإنترنت و بنسبة 22% من إجمالي الهجمات. روسيا تملك 13% من الهجمات، البرازيل 8.6%، الولايات المتحدة الأمريكية 6.9% و الصين 6.5%. هذا و توجهت 78% من الهجمات نحو Microsoft DS، و 4.4% توجهوا نحو Telnet و 3.2% نحو NetBios.

أما بالنسبة إلى عدد زيارات الإنترنت فإن Akamai أشارت أن الولايات المتحدة و الصين لا تزال تشكلان حوالي 40% من مجمل الزيارات في الربع الثالث من عام 2009 من إجمالي 444.082.241، يليهما اليابان و المانيا و فرنسا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق