الرابطة المحمدية للعلماء

فكرة “ساعة الأرض”.. مبادرة تروم التصدي للتغيير المناخي

لعل مبادرة إطفاء الأنوار غدا والتوفير قليلا على كوكب الأرض، تترجم رهان مطلقي “ساعة الأرض” على مواقع التواصل الاجتماعي، لولا أن الفكرة قد لا تكون بالضرورة نوهية، بحكم أن الشبكة العنكبوتية تستهلك الكثير من الطاقة.

ففي كل عام، من سيدني بأستراليا  إلى لوس أنجليس بأمريكا، تعمد المدن كما الأفراد إلى إطفاء الأنوار لمدة ساعة من الوقت للتعبير عن العزم على محاربة التغير المناخي، تلبية لنداء الصندوق العالمي للطبيعة. وحدد الموعد الجديد لـ”ساعة الأرض” غدا السبت، ويأمل منظموه في أن يأتي أفضل من العام الماضي حيث سجلت مشاركة 5200 مدينة و135 بلدا. ولتوسيع النشاط إلى ما هو أبعد من الدقائق الستين الرمزية، يدفع مطلقوه الأشخاص الأكثر اهتماماً للجوء إلى شبكات التواصل الاجتماعي لمتابعة الأحداث على “فايسبوك” وتوجيه الرسائل عبر “تويتر” أو من خلال حض الآخرين على التحرك عبر أشرطة فيديو يبثونها على “يوتيوب”.

لكن هذه التكنولوجيات تنتج هي أيضاً حصتها من ثاني أوكسيد الكربون، من خلال استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكومبيوتر أو الأجهزة اللوحية التي تستهلك الكثير من الطاقة، بدليل أنه بمجرد أن يبعث موظف واحد في مؤسسة فرنسية تضم 100 شخص رسائل إلكترونية ويتسلمها ويخزنها، فإن ذلك يؤدي مثلاً إلى ما يوازي 13,6 طن من ثاني أوكسيد الكربون

سعيد العبدلاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق