الرابطة المحمدية للعلماءأخبار الرابطة

صدور العدد الرابع لأسبوعية “منبر الرابطة”

خصصت افتتاحية الدكتور أحمد عبادي، أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء لموضوع الشباب وجاءت تحت عنوان: “شبابنا عبء أم مزية؟

جاء في العدد  الرابع لأسبوعية “منبر الرابطة” الصادرة عن الرابطة المحمدية للعلماء، الجزء الثاني والأخير لمقال يهم قضايا المجتمع أثار فيه رئيس مركز الدراسات والأبحاث في القيم  الباحث محمد بلكبير موضوع  “أثر الوصم والتمييز في تنامي وانتشار فيروس فقدان المناعة البشري ومرض السيدا”.

وخصصت افتتاحية الدكتور أحمد عبادي، أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء لموضوع الشباب وجاءت تحت عنوان: “شبابنا عبء أم مزية؟”، حيث اعتبر أن “النظر إلى الشباب من الزاويتين الاقتصادية والإدارية يفضي إلى التعامل مع هذا القطاع الحي من مجتمعاتنا باعتباره عبئا، لكونهم شريحة اجتماعية وجبت موقعتها في مواقع وظيفية للتسكين من فورتها والمطامنة من مطالبها، وهي مواقع لا تكون بينة بما يكفي نظرا للافتقار للدراسات الوظيفية التكاملية الضافية التي من شأنها أن تمنح وضوح رؤية كافية تسعف في التعامل الراشد والناجع مع شبابنا”، ملاحظا أن “النظر إلى الشباب من زاوية تربوية يستدمج كل ذلك، ويستلزم حسّ مسؤولية إزاءهم وإزاء السياق الاجتماعي الذي يوجدون فيه، إزاءهم باعتبارهم عقولا ومدارك وجب أن تبلور وأن يؤسس فيها لتمَثُّلٍ للذات، وللمحيط، وللراهن، وللاستقبال بشكل سليم ووظيفي، وهو تأسيس له مقتضياته التي وجب أن تتبيّن بالبحث والضبط اللازمين”.

وخلُص فضيلته إلى أن “ذخيرة الشباب إذا تم التعامل معها من الزاوية التربوية الحريصة والمسؤولة، لاشك أنها تتجلى بوصفها معقد أمل، ونبراس ريادة، ومنار رفعة، ومزية من أمثل وأروع المزايا. ورضي الله عن سيدنا أبي سعيد الخدري الذي أخذاً من مشكاة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، كان حين يرى الشباب يقول: “مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُوَسِّعَ لَكُمْ فِي الْمَجْلِسِ، وَأَنْ نُفَهِّمَكُمُ الْحَدِيثَ، فَإِنَّكُمْ خُلُوفُنَا”.

وتطرقت أبواب ملحق المغرب السني للعدد الرابع للمواضيع التالية:
الجزء الثالث والأخير من الحديث عن المعالم المفهومية لمبدأ “ما جرى به العمل”.. نموذج الاجتهاد التنزيلي في المذهب المالكي في صفحة  مسالك المذهب لإدريس غازي.

ونقرأ لإسماعيل راضي ورقة عن الطابع الروحي في الخصوصية المغربية و مدى التقدير الذي حظي به التصوف المغربي من طرف علماء الأمة سلفا وخلفا ضمن باب مكارم السلوك.

وفي صفحة شقائق، تقدم لنا الأستاذة فريدة زمرد الجزء الثاني عن موضوع حول لفظ المرأة في القرآن الكريم .. إحصاءات ودلالات و ما تعكسه الألفاظ الدالة على المرأة من حضور مميز لها.

وفي باب محاسن الاعتقاد يقدم لنا الباحث جمال بوشما ورقة توضيحية عن خلفيات التشنيع والإنكار التي عاشها أبو الحسن الأشعري وبروز دوره في الجمع بين مقتضيات الشرائع وموجبات العقول.

وتضمن العدد الرابع من أسبوعية “منبر الرابطة” لقاء أثارت فيه الزميلة فاطمة الزهراء الحاتمي قراءة سوسيولوجية لموضوع التعاطي مع التقاليع الشبابية رفقة الباحث السوسيولوجي عبد الرحيم عنبي، إضافة إلى موضوع آخر عن وقوع الشباب المغربي في فخاخ هذه التقاليع من خلال الثقوب والوشم والألبسة الدخيلة على الثقافة المغربية.

وللزميل سعيد العبدلاوي، متابعة للحوار الحي الذي بثه الموقع الالكتروني للرابطة المحمدية للعلماء والذي خصص لحديث  الأستاذ الطاهر أورير عن مقتضيات الإستراتيجية الوطنية للنهوض بصحة الشباب واليافعين. وأيضا ورقة تحليلية لموضوع واقع العلوم الإسلامية بين أزمة المنهج وأزمة التنزيل على هامش الندوة العلمية التي عقدتها الرابطة المحمدية للعلماء باكادير.

وعن مفهوم القراءة في القرآن الكريم، تقدم باحثة الفكر الإسلامي نعيمة لبداوي إجابات عن بعض الأسئلة المعلقة عن انحصار القراءة فيما هو مسطور وتغييب قراءة المنظور.

 إضافة إلى أعمدة الكتاب والباحثين عبد الصمد غازي، عبد السلام طويل، ومحمد المنتار، وجمال بامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق