الرابطة المحمدية للعلماء

صحف اليوم: حواضر الغرب الإسلامي في ندوة بنواكشوط

نقرأ في الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 23 يناير 2015، الشيخ عنتر مسلم.. كفيف برع في تجويد القرآن الكريم، المغرب والكوت ديفوار يتفقون على مكافحة التطرف الديني، إصدار جديد يحمل عنوان “سجلماسة وتأثير التجارة في العهد المريني”، حواضر الغرب الإسلامي في ندوة بنواكشوط.

المساء أخبرت أن المغرب والكوت ديفوار وقعا أخيرا بمراكش، اتفاقا لتقوية علاقات التعاون في مجال الشؤون الإسلامية وتطوير العمل الثنائي في هذا المجال، لإبراز القيم الأخلاقية التي يدعو لها الإسلام، والتي تنبذ العنف والتطرف، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق يهدف إلى توطيد روابط الصداقة والتآخي وتقوية علاقات التعاون في مجال الشؤون الإسلامية بين المملكة المغربية وجمهورية الكوت ديفوار.

الأحداث المغربية أوردت في صفحتها “ربانيات الجمعة” بورتريه عن الشيخ عنتر سعيد مسلم، الكفيف الذي برع في تجويد القرآن الكريم، مشيرة إلى أن الشيخ عرف عنه ذكاؤه وهمته، فأتم حفظ القرآن الكريم وهو ابن ثمان سنوات فقط، بل وبدأ بترتيل وتجويد القرآن في المحافل والعزاءات في القرى المجاورة له وهو ابن إثنا عشرة سنة.

وأضافت الصحيفة أن الشيخ عنتر بدأ مع سن الشباب يدرس المقامات الموسيقية على يد متخصصين فيها، فقاموا بتعليمه العزف على آلات مثل العود والكمان والناي وغيرها، ثم شرع يقوم بالإنشاد الديني في الموالد والليالي حتى تمكن من علم النغم ودراسة القراءات على يد مشايخ عدة فترغ الشيخ لقراءة القرآن الكريم وداع سيطه.

أخبار اليوم أفادت أنه صدر حديثا لمحمد أمراني علوي، مؤلف جديد يحمل عنوان “سجلماسة وتأثير التجارة في العهد المريني”، مشيرة إلى أن المؤلف، الذي يقع في 112 صفحة من الحجم المتوسط، يتناول مدينة سجلماسة التي تعتبر من بين أبرز المدن التجارية المغربية خلال العصر الوسيط بفضل طبيعتها، حيث وقف عند تأثير الوضع التجاري على المدينة عمرانيا وثقافيا واجتماعيا، مما جعلها من أبرز الروافد الأساسية التي ساهمت في النهوض بالاقتصاد المريني.

الصباح توقفت في صفحتها الثقافية عند خبر احتضان قاعة الندوات بالمركز الثقافي المغربي بنواكشوط، أخيرا، محاضرة في موضوع “دور حواضر الغرب الإسلامي في وحدة المغرب العربي الكبير: من العصر الوسيط إلى اليوم” قدمتها الأستاذة الجامعية تربة بنت عمار، المسؤولة بوزارة الثقافة الموريتانية، مشيرة إلى أن هذه المحاضرة تندرج في إطار الكشف عن المؤثرات والروافد الثقافية والروحية التي أسهمت في تغذية الحواضر العلمية بالغرب الإسلامي، التي تألق نجمها وذاع صيتها إبان العصر الوسيط وشطرا من العصر الحديث، والتي كان لها دور بارز في نشر العلم والثقافة في العالم خاصة جامع القرويين بمدينة فاس، وجامع الزيتونة بتونس، إلى جانب تلمسان بالجزائر وقرطبة وإشبيلية بالأندلس وفزان وشنقيط في موريتانيا.

أحمد زياد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق