مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلامأخبار

زيارة طلبة جامعة notre dame الأمريكية لمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام

في إطار برنامجهم الثقافي، قام مجموعة من طلبة جامعة Notre Dame الأمريكية بزيارة مركز الدراسات  والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام يوم الأربعاء 27 ماي 2017، وقد عرفت الزيارة، التي أطرها الباحث إلياس بوزغاية تفاعلا ونقاشا مستفيضا حول مجموعة من القضايا والإشكالات حول حقوق المرأة في الإسلام.

في مستهل الزيارة تعرف الطلبة على الرابطة المحمدية للعلماء وعلى دواعي إنشاء مركز يهتم بدراسة القضايا النسائية في الإسلام من داخل مؤسسة دينية رسمية، وكذا على فريق المركز ومجموعة من الإنجازات التي حققها، وقد كان لافتا للانتباه توضيح أهمية حضور البعد الديني في تعزيز قيم المساواة والكرامة للمرأة المغربية في ظل التحولات المعاصرة. وفي إطار المنهج التجديدي الذي يعتمده المركز، فقد تمت الإشارة إلى مفهوم “الطريق الثالث” الذي يسعى إلى تفكيك الخطاب الذكوري التقليدي والخطاب الاستعماري المتعالي.

وفي هذا الإطار، أوضح الباحث الإشكاليات التي تحوم حول خلق خطاب إسلامي أصيل ينطلق من النص الديني ويراعي قيم ومقتضيات العصر بما يخدم صالح الإنسان، وفي هذا الصدد، تم التطرق إلى مدونة الأسرة المغربية كنموذج للتشريعات التي تم الاعتماد فيها على اجتهادات الفقهاء في إطار جماعي مما حقق إجماعا وتوافقا حول ضرورة تغيير مجموعة من الآراء الفقهية من أجل تحقيق عدل ومساواة داخل الأسرة المغربية المسلمة.

وفي سياق آخر، ناقش الطلبة مجموعة من الصور النمطية التي تنتشر حول المرأة المسلمة في ظل تنامي خطاب الكراهية في الغرب حيث تعتبر المرأة أحد ركائز الإسلاموفوبيا التي تغذي العنف والعنف المضاد بين الشرق والغرب. إلى ذلك، تناول الطلبة مجموعة من المواضيع التي يشترك أو يختلف فيها كل من الثقافة والقانون المغربي والأمريكي، حيث ظهر مفهوم الفردانية والمادية كقيمتين ملاحظتين في كثير من المجتمعات في ظل العولمة المعاصرة والتي نظر إليها العديد من الطلبة كعامل من عوامل تفكك الأسرة والمجتمع بما لا يخدم صالح المرأة في كثير من الحالات، وهو ما يستدعي أن تنتبه إليه الحركات النسائية لكي لا تخلق صراعا بين الذكر والأنثى والعمل على تبني المنظور الإنساني للكثير من القضايا الاجتماعية

نشر بتاريخ: 29 / 05 / 2017

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق