الرابطة المحمدية للعلماء

خطة مستقبلية موحدة عاجلة لمواجهة فيروس “إتش.1 .إن.1”

الجامعة العربية تؤكد وضع خطة لمواجهة أنفلونزا الخنازير

أعلنت الجامعة العربية، أمس الأحد، أنها ستطلب من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب دعوة اللجنة العربية الصحية للطوارئ للانعقاد بالقاهرة على “نحو عاجل” لوضع خطة عربية لمواجهة أنفلوانزا الخنازير”إتش.1 .إن.1″ وتأمين وصول الغداء والدواء في حال تحول المرض ووصوله إلى مرحلة الوباء.

وقال مصدر من الجامعة العربية أن الجامعة ستحث المكتب التنفيذي الذي سيجتمع غدا الثلاثاء، بالرياض على وضع “خطة مستقبلية موحدة” تعني بمواجهة مثل هذه الأمراض والأوبئة على أن تتضمن وضع آلية عربية دائمة للإنذار المبكر والعمل على توفير الاحتياجات والأدوات اللازمة لحماية العاملين بالحجر الصحي في الموانئ والمطارات وغيرها من المنافذ بما يمكنهم من القيام بواجباتهم على أكمل وجه.

وسيبحث المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب مدى التأثير أنفلونزا “إتش.1 .إن.1 ” على المنطقة العربية ووضع السبل الكفيلة لمواجهة هذا الخطر.

كما سيبحث الاجتماع الذي يشارك فيه المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط حسين الجزائري عدة أمور مهمة من بينها وضع الإمكانيات الفنية والبشرية المتاحة في كل دولة عضو تحت تصرف بقية الدول الأعضاء عند الحاجة إليها والطلب من الدول العربية الاستمرار في اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة مرض أنفلونزا الخنازير وتبادل المعلومات في هذا الشأن والالتزام بالشفافية في الإبلاغ عن أي حالات للإصابة أو الاشتباه في الإصابة بهذا المرض إلى الجهات المعنية بالدولة ومنظمة الصحة العالمية .

كما سيدرس الاجتماع التنسيق مع مجلس وزراء الإعلام العرب لإقامة برامج وندوات توعية في الدول العربية للتعريف بالمرض ونشر الوعي الصحي بمدى خطورته وكيفية انتقاله والاحتياطات التي يجب أن تتخذ للحد من انتشار العدوى.

وكان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط قد أكد خلو منطقة شرق المتوسط حتى الآن من فيروس أنفلونزا الخنازير متوقعا ظهور حالات الإصابة بأنفلونزا الخنازير في بلدان جديدة. وأشار إلى أن الذرية الجديدة للفيروس وهى “أيه اتش” و”ن إن ون ” لها قدرة على حدوث جائحة (وباء).

من جهتها، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الأحد، زيادة في عدد الحالات المؤكدة التي أصيبت بأنفلوانزا الخنازير، غير أنها أكدت أنه لا يوجد أي دليل على التفشي المستمر له في المجتمعات خارج أميركا الشمالية بشكل يتلاءم وتعريف الوباء.

وأكد الخبراء في أمراض العدوى ضرورة مراقبة الفيروس على مدى الأسابيع والأشهر المقبلة خاصة في نصف الكرة الجنوبي الذي سيشهد قريبا موسم الأنفلونزا الشتوي، مشيرين إلى أن ظهور أنفلونزا الخنازير في تلك المنطقة يعني خطا أحمر للعلماء.

ومرد هذا القلق إلى أن سلالة الأنفلونزا الموسمية في جنوب الكرة الأرضية ومناطق أخرى مقاومةٌ للقاح تاميفلو، وقد ينقل نظريا المقاومة للفيروس الجديد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق