مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراثشذور

حقيقة محبة الله ورسوله

 

 

 

أورد العلامة أبو بكر ابن العربي رحمه الله في كتابه: عارضة الأحوذي، في: أبواب الاستئذان، باب: ما جاء في إفشاء السلام، عند شرحه لحديث أبي هريرة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم”.

أورد في الفائدة الثانية المستنبطة من الحديث ما لفظه:

 « وحقيقتها ـ يقصد المحبة ـ أن لا ترى في نفسك محلا لغير الله يعادله ويساويه، وفى قولك مالا يكون فيه لغيره كلمه تشترك فيها معه وتضاهيه، وأن لا ترى لرسول الله صلى الله وسلم في الآدميين محلا يكون كمحله، ولا منزلة تناسب منزلته».

 

عارضة الأحوذي:(10/110)، دار الكتب العلمية، بيروت.

 

إنتقاء: د. سعيد بلعزي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق