الرابطة المحمدية للعلماء

حفل تأبيني بتاوريرت إحياء لأربعينية الراحل عبد العزيز مزيان بلفقيه

الراحل خدم وطنه إلى آخر رمق من حياته وجسد نموذجا للعطاء المتواصل

بأمر من مولانا أمير المومنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أقيم مساء الجمعة 18 يونيو 2010م، في جو طبعه الخشوع، حفل تأبيني إحياء لأربعينية الراحل عبد العزيز مزيان بلفقيه، مستشار صاحب الجلالة، وذلك بمدينة تاوريرت مسقط رأس الفقيد.

وحسب قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ألقى نجل الفقيد، رضا مزيان بلفقيه، بالمناسبة، كلمة مؤثرة استحضر فيها خصال الراحل “الأب والأخ والصديق” الذي وصفه ب “الغائب الحاضر”، مضيفا أن الراحل خدم وطنه إلى آخر رمق من حياته وجسد نموذجا للعطاء المتواصل من خلال المهام المتعددة التي تولاها بتفان خدمة للعرش العلوي المجيد .

وأعرب رضا مزيان بلفقيه عن امتنان أسرة الفقيد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الرعاية المولوية التي أسبغها على ذوي الفقيد، والتي كان من أثرها أن خففت عنهم حزن الفقدان، متوجها إلى الله عز وجل بالدعاء بأن يطيل عمر جلالة الملك ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد عضده بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وفي أمسية تجللت بطيب الأذكار والابتهالات الدينية والقراءات القرآنية، حسب نفس القصاصة، تلا فضيلة الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء جملة من الأدعية الصالحة، متضرعا إلى الله عز وجل أن يمنّ على الفقيد بكريم المغفرة وحسن الثواب.

كما رفع أكف الضراعة للعلي القدير بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأن يحيط جلالته بعنايته الربانية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد عضد جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وتضرع إلى العلي القدير بأن يتغمد برحمته وغفرانه جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.

وقد تميز هذا الحفل التأبيني بمشاركة أفراد من أسرة الراحل، والوزير الأول السيد عباس الفاسي، ومستشار صاحب الجلالة السيد محمد معتصم، وبعض زعماء الأحزاب السياسية وشخصيات أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن الراحل عبد العزيز مزيان بلفقيه، المزداد سنة 1944 بتاوريرت، كان قد انتقل إلى عفو الله في تاسع ماي الماضي بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
فرحم الله الفقيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق