مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

“تهنئة”

بمناسبة تعيينه عميدا بالنيابة بكلية أصول الدين بتطوان فإن مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان يتقدم بتهانئه الحارة إلى فضيلة  الدكتور محمد الفقير التمسماني الإدريسي، سائلا الله له التوفيق في العمل، والسداد والرشد في الخطة التي سيسلكها لفائدة الكلية العتيدة، سيرا بها إلى ما يطمح الغيورون على التعليم الأصيل بهذه البلاد.

والدكتور محمد التمسماني الإدريسي من مواليد مدينة طنجة:
– مجاز في العلوم الشرعية من قراءات وفقه وغيرها على عدة مشايخ من أهل المغرب والمشرق.
– حاصل على دبلوم الدراسات العليا في السنة وعلومها، وعلى دكتوراه الدولة في الفقه وأصوله.
– أستاذ التعليم العالي بجامعة القرويين كلية أصول الدين تطوان.
– أستاذ زائر بمؤسسة دار الحديث الحسنية الرباط.
– رئيس شعبة الفلسفة والفكر الإسلامي والحضارة بكلية أصول الدين بتطوان وعضو اللجنة العلمية بها.
– أشرف على العديد من الرسائل والأطاريح الجامعية وشارك في لجان الفحص والمناقشة.
– شارك في كثير من الندوات والمؤتمرات الوطنية والدولية.
– عضو المجلس العلمي المحلي بمدينة طنجة.
– المدير المؤسس لمعهد الإمام القرطبي للتعليم العتيق الخاص بطنجة.
– عضو في عدة هيئات وجمعيات.
– أنجز عدة مصنفات وأبحاث ودراسات، نشر البعض منها، والآخر في طريقه إلى النشر، ومن المنشور:
•    ظاهرة الغلو في الدين في الميزان.
•    تصحيح وتقديم كتاب: “رخص الطهارة والصلاة وتشديدات الفقهاء” للشيخ العلامة السيد عبد الحي ابن الصديق رحمه الله تعالى.
•    منهجية الإمام مالك ا لأصولية الخصائص والآثار.
•    المدرسة المالكية الأصولية وإبداع المغاربة فيها.
•    تاريخ حركة ترجمة معاني القرآن من قبل المستشرقين ودوافعها وخطرها.
•    الإمام ابن حاتم وكتابه الجرح والتعديل دراسة وتقويم.
•    التربية الإسلامية بين النظرية والتطبيق.
•    التعليم الشرعي في المغرب بين الأمس واليوم.
•    قراءة في بعض من مصادر تاريخ مكة المكرمة في الكتابات المغربية المعاصرة.
•    الانتصار لأهل المدينة لأبي عبد الله محمد بن عمر ابن الفخار القرطبي(تـ419هـ) دراسة وتحقيق.
•    الإجتهاد الذرائعي في المذهب المالكي وأثره في الفقه الإسلامي قديما وحديثا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بارك الله لشيخنا في منصبه وزاده الله رفعة وعلوا وأعانه على كل خير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق