الرابطة المحمدية للعلماء

تنظيم ورشة لإطلاق مشروع حول النظم الإيكولوجية

تنظم جامعة الأخوين بمدينة إفران، من 11 إلى 13 غشت المقبل، ورشة لإطلاق مشروع تحت عنوان “إدماج خدمات النظم الإيكولوجية في السياسات القطاعية والاقتصادية”، الذي يركز على تعميق البحث العلمي في مجال دمج الأولويات البيئية في الاستراتيجيات القطاعية مع تقوية ودعم التحليلات الاقتصادية.

وتروم هذه الورشة، التي سيؤطرها مجموعة من الخبراء من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، التعريف بهذا المشروع الذي سيتم تنفيذه بشراكة مع جامعة مينيسوتا الأمريكية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، مع إبراز أهمية الأبعاد الاقتصادية المتصلة بالقضايا البيئية.

وسيحضر أشغال هذه الورشة، المندرجة ضمن الأنشطة البحثية التي دأبت جامعة الأخوين على تنظيمها في إطار انفتاحها على الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين وجمعيات المجتمع المدني، ممثلو مختلف الجهات الفاعلة في مجالي الاقتصاد والبيئة.

ويهدف مشروع “إدماج خدمات النظم الإيكولوجية في السياسات القطاعية والاقتصادية” إلى تعزيز الإجراءات المتخذة من خلال وسائل ونماذج اقتصادية تمكن من تطوير المقاربات المعتمدة في تقوية وتعزيز الروابط بين البيئة والتنمية المستدامة.

ومن شأن هذا المشروع أن يشجع على انخراط مختلف الفاعلين والمهتمين في مختلف المبادرات والجهود التي تتوخى الحفاظ على البيئة وتطوير الاقتصاد الأخضر والمستدام بغية تحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولا.

وحسب ورقة تقديمية للجهات المنظمة فإن العلاقات المتبادلة بين توافر الموارد الطبيعية التي تؤثر في جميع قطاعات الاقتصاد وخدمات النظم الإيكولوجية تتغير مع النمو الاقتصادي وتزايد الطلب العالمي، ما يفرض على المسؤولين والمهتمين فهم الآثار المترتبة على تزايد ندرة الموارد في الزراعة والأغذية على وجه الخصوص مع استدامة خدمات النظام الإيكولوجي التي أصبحت حاسمة خاصة بالنسبة للأجيال المقبلة.

وأكدت المصادر ذاتها أن الحاجة أضحت تفرض في السنوات الأخيرة إدماج نتائج تقييم الخدمات البيئية لتعزيز الروابط مع النمو الاقتصادي، إلى جانب وضع إطار تحليلي لدمج سياسات ومبادرات التنمية البيئية للحد من الفقر.

وتتوخى النتائج المنشودة من وراء هذا المشروع تحسين معرفة مختلف الفرقاء بالروابط الموجودة بين الخدمات البيئية والحد من الفقر مع تحسين القدرة على إدماج السياسات والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق