الرابطة المحمدية للعلماء

تنظيم ندوة علمية بمسقط حول تطور العلوم الفقهية

تم أخيرا بالعاصمة العمانية مسقط، تنظيم ندوة علمية حول تطور العلوم الفقهية (فقه رؤية العالم والعيش فيه، المذاهب الفقهية والتجارب المعاصرة).

وتضمنت الندوة، وفقا لما جاء في موقع الزمن، إشارة إلى قواعد فقه السياحة في الإسلام، مبينة ضوابط وقوانين لا يمكن تجاوزها فهي مبنية (أي الضوابط والقوانين) على معاهدات دولية ومن المعطيات الفقهية الإسلامية الثابتة الوفاء بالعهود، كما أن هذه الضوابط والقوانين والمعاهدات لا تصادم أصلا شرعيا ثابتا وهي جارية لذلك على أصل المصلحة المرسلة وقد يسميه الأصوليون المناسبة وقد يسمونه استحسانا ولكنه بمختلف صيغه وتكييفاته الأصولية مبني على ملاحظة الأوامر والنواهي الشرعية العامة التي هي بمثابة ميزان به يعرف الصواب فيما يستجد مما لا نص فيه ولا عهد بمثله.

وأوضحت الندوة على أن العدل والأخلاق في المعاملة حق مشروع لكل أحد وعلى كل أحد فالكل عليه أن يبذل العدل وأن يبذل هذه الأخلاق في تعامله مع غيره كما أن للكل أن يعامل بالأخلاق الحسنة وأن يعامل بالعدل وبهذا تكون حياة الناس حياة آمنة مطمئنة إذ لا يخشى أحد من الناس حيفا من أحد بسبب معتقده أو بسبب لونه أو بسبب جنسه أو لأي سبب من الأسباب إذ الناس جميعا هم أعضاء في هذه الأسرة البشرية والإسلام يظللها بهذا الظل الوارف ظل العدل والأخلاق والعطاء والتعاون والاجتماع فالكل إذن في ظل الإسلام الحنيف يجدون حقوقهم كاملة غير منقوصة بإذن الله والكل يتطلع في هذه الندوة المباركة إلى ما تسمح به قرائح العلماء من استنباط الأحكام الشرعية التي تقرب ولا تبعد وتؤلف ولا تنفر والتي تردم الهوة ما بين الناس ليجد كل أحد حقه كاملا غير منقوص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق