الرابطة المحمدية للعلماء

تقرير: أزيد من 900 من الأطفال غير الممدرسين بإقليم الرشيدية

خلصت عملية إحصاء الأطفال غير الممدرسين بواسطة الأطفال الممدرسين ضمن عملية “من الطفل إلى الطفل” على مستوى إقليم الرشيدية برسم سنة 2014 أخيرا إلى إحصاء 311 طفل خارج أسوار المدرسة بالتعليم الابتدائي و616 طفل بالتعليم الثانوي الإعدادي.

وأوضح التقرير، الذي أعدته مصلحة محاربة الأمية والارتقاء بالتربية غير النظامية التابعة للنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالرشيدية، أن النتائج العامة لهذه العملية في التعليم الابتدائي كشفت عن إحصاء 311 تلميذا يوجدون في وضعية عدم التمدرس أو الانقطاع المدرسي، من بينهم 199 طفلة (بنسبة 64 في المائة) و112 طفل (بنسبة 36 في المائة).

وبخصوص توزيع الأطفال المستجوبين الموجودين في وضعية الانقطاع المدرسي أو عدم التمدرس، يشكل عدد الأطفال المنقطعين عن الدراسة الأغلبية ويوجدون بالتالي في وضعية هدر مدرسي بما مجموعه 280 طفلا (90 في المائة 90)، بينما يبلغ عدد الأطفال الذين لم يسبق لهم أن التحقوا بالمدرسة 31 طفلا، وهو ما يمثل نسبة 10 في المائة من مجموع الأطفال الذين شملتهم عملية الإحصاء.

أما فيما يتعلق بالمستويات الدراسية التي بلغها الأطفال المنقطعون عن الدراسة فيلاحظ، يضيف التقرير، هيمنة المستويات من الثالث إلى السادس ابتدائي بما مجموعه 252 طفلا (81 في المائة)، بينما يسجل، بالنسبة للمستويات من الأول إلى الثاني ابتدائي ما مجموعه 59 طفلا بنسبة 19 في المائة.

وبخصوص سن الأطفال المستجوبين، سواء أكانوا منقطعين عن الدراسة أو غير ممدرسين بصرف النظر عن جنسهم، فإن الفئة العمرية المهيمنة هي من 12 إلى 15 سنة، حيث بلغ عدد الأطفال 255 طفل (81 في المائة)، ويسود هذا الاتجاه أكثر لدى الإناث حيث أعمار 12- 15 سنة منهن تقع ضمن هذه الشريحة العمرية على وجه الإجمال بنسبة 65 في المائة تليها الفئة العمرية 9 -11 سنة بما مجموعه 40 طفلا (14 في المائة)، أما فيما يخص الفئة العمرية 6- 8 سنوات فعددها 16 طفلا أي بنسبة 5 في المائة.

كما كشفت العملية عن إحصاء 616 طفل يوجد في وضعية عدم التمدرس أو الانقطاع المدرسي أو غير ملتحق بالتعليم الإعدادي، من بينهم 391 تلميذة (63 في المائة) و225 تلميذ (37 في المائة)، أما بالنسبة لتوزيع الأطفال المستجوبين الموجودين في وضعية الانقطاع المدرسي أو عدم التمدرس، فيشكل عدد الأطفال المنقطعين عن الدراسة ويوجدون بالتالي في وضعية هذر مدرسي ما مجموعه 388 طفلا (بنسبة 63 في المائة)، بينما يبلغ عدد الأطفال الذين لم يلتحقوا بالتعليم الإعدادي 228 طفلا، وهو ما يمثل نسبة 37 في المائة من مجموع الأطفال الذين شملتهم عملية الإحصاء.

أما فيما يتعلق بالمستويات الدراسية التي بلغها الأطفال المنقطعون عن الدراسة فتم تسجيل هيمنة المستوى الثالث إعدادي بما مجموعه  352(57 في المائة)، بينما سجل بالنسبة للمستوى الأول إعدادي ما مجموعه 118 تلميذ (19 في المائة)، أما المستوى الثاني إعدادي فقد تم تسجيل 146 تلميذ.

وخلص التقرير، الذي شمل 197 مؤسسة تعليمية بالعالم الحضري والقروي، إلى أن عملية “من الطفل إلى الطفل” حققت نتائج على المستوى الكمي والنوعي ومرت في أجواء تربوية عادية عموما على الرغم مما شابها من صعوبات ومعيقات ذات طبيعة موضوعية، كما أن انخراط وجدية كافة المتدخلين والتعبئة والتحسيس على جميع المستويات كان له دور رئيسي في إنجاحها وتحقيق الأهداف النبيلة للعملية والتي تتجلى في المساهمة في تعميم التمدرس والقضاء شبه التام على ظاهرة الانقطاع الدراسي التي تنخر المنظومة التربوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق