الرابطة المحمدية للعلماء

تقارير أولية تكشف عن دمار هائل بقطاع غزة

عدد الشهداء فاق 1307 منهم 418 طفلا، و110 امرأة، و5450 جريحا

ذكرت وكالات الأنباء الصادرة يومه الاثنين 19 يناير 2009 أن القوات “الإسرائيلية” بدأت في الانسحاب من قطاع غزة على إثر هدنة مبدئية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وسبق أن أعلنت كل من “إسرائيل” و”حماس” وقفا لإطلاق النار يوم الأحد الماضي بعدما استمر العدوان على قطاع غزة 23 يوما متتالية، واستأثرت هذه الحرب باهتمام شعوب العالم لما خلفته من دمار هائل للمباني والمؤسسات وتشريد للعائلات الفلسطينية.

وحسب آخر الإحصائيات، فإن عدد الشهداء بغزة وصل إلى أكثر من 1307 شهيدا، خلال الأيام الثلاثة والعشرين الماضية، منهم 418 طفلاً، و110 سيدات، و120 مسناً، و16 من طواقم الإسعاف والدفاع المدني، و4 صحافيين، وخمسة من الأجانب، بينما بلغت عدد الإصابات و5450 جريحاً.

وقدر جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني أن الخسائر الاقتصادية المباشرة في قطاع غزة بلغت 1.9 مليار دولار نتيجة للحرب التي استمرت 23 يوما.

ويشير تقرير صادر اليوم الاثنين إلى أن 4100 مسكن دمرت بشكل كامل، وكذلك مقرات للحكومة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى 17 ألف مسكن آخر دمرت بشكل جزئي، كما لحقت أضرار بعدد من المدارس والجامعات والمستشفيات.

واعترفت “إسرائيل” من جهتها بمقتل 13 شخصا فقط بينهم عشرة جنود، بالإضافة إلى إصابة أكثر من مائتين آخرين منذ بدء عدوانها يوم 27 دجنبر الماضي. وذكر الناطق العسكري أن 51 جنديا و13 مواطنا إسرائيليا ما زالوا يرقدون في المستشفيات للعلاج من جروحهم وبعضها خطيرة جدا.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن  48 من مقاتليها “استشهدوا” وأن “قوتها الصاروخية لم تتأثر”.

ومن المتوقع أن يوافق الزعماء العرب المجتمعين اليوم بالكويت على تقديم معونات لغزة قدرها بعض المتتبعين بمليار دولار، في حين ينتظر من هذه الدول أن تضع مخططا لإعادة إعمار قطاع غزة في الأيام المقبلة.
يشار إلى أن المغرب فتح جسرا جويا لنقل المساعدات الغذائية والطبية لأهالي غزة، واستقبل عددا من الجرحى الفلسطينيين لإسعافهم في بعض المستشفيات المغربية، كما فتح حسابا بنكيا لجمع التبرعات وإرسالها إلى إخوانهم بفلسطين.

وأشاد مسؤولون فلسطينيون بمساندة المغرب الرسمية والشعبية للقضية الفلسطينية التي يعتبرها المغاربة في مستوى قدسية الصحراء المغربية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق