الرابطة المحمدية للعلماء

تضاما مع ضحايا الاعتداء ضد قافلة التضامن المتجهة إلى فلسطين

إدانة ملكية وحكومية وشعبية ضد الهجوم الإسرائيلي الهمجي على قافلة الحرية

إجماع مغربي واضح وصريح من التطورات الدموية التي شهدتها سواحل غزة الفلسطينية يوم أمس، عندما هاجمت القوات الإسرائيلية المحتلة أسطول الحرية الذي كان متجها إلى سواحل قطاع غزة لتقديم مساعدات لأبناء الشعب الفلسطيني، وعلى متنها العديد من أنصار السلام ومساعدات إنسانية.

وهكذا، أعرب السيد الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، مباشرة بعد وقوع الاعتداء، عن الإدانة الشديدة للمملكة المغربية للهجوم الإسرائيلي الهمجي على قافلة “أسطول الحرية”، مضيفا في تصريح رسمي مسؤول للصحافة بمدينة نيس الفرنسية، “إن المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، يدين بشدة ما حصل اليوم باكرا بعد الإعتداء الإسرائيلي الهمجي على القافلة الإنسانية”، مضيفا أن “هذا الهجوم ليس له أي أساس أو مبرر وهو غير مقبول على المستوى الإنساني ومرفوض على المستوى السياسي والدبلوماسي”، ومؤكدا أن “هذه القافلة كان هدفها الإنساني دعم الأشقاء الفلسطينيين بغزة المحاصرة”، موضحا أنه “ليس هناك أي ذريعة لتفسير هذه العملية العسكرية ضد الأبرياء”.

كما عبّر المسؤول المغربي عن الأسف “لوقوع هذه العملية العسكرية، خاصة في ظروف بدأت فيها المباحثات غير المباشرة تحت المظلة الأمريكية” مضيفا “إننا نطالب بالتحقيق الضروري والفوري، ونؤكد من جديد تضامننا مع الشعب الفلسطيني”.

وأسفر الهجوم الإسرائيلي والذي جاء تحت شعار “الفجر الدامي” ونفذه “كوماندوز”، سقوط ما لا يقل عن 19 ضحية، وأكدت رواية الناشطين الدوليين في السفينة التي تعرضت للاعتداء الإسرائيلي، أنهم لم يطلقوا النار ولم يحاولوا الهجوم على القوات الإسرائيلية، كما زعمت هذه الأخيرة.

جدير بالذكر، أنه عمّت مظاهرات عارمة أغلب دول العالم وخرج مئات الآلاف في تركيا والأراضي الفلسطينية ومصر والأردن وفرنسا وبريطانيا واليونان ودول أخرى، أما في المغرب، فخرج مساء أمس الاثنين، مئات من المتظاهرين في تظاهرة شعبية حاشدة للتنديد بالهجوم الإسرائيلي، حيث أجمع المشاركون في هذه المظاهرة التي ضمت ممثلين عن جميع الفعاليات السياسية والهيئات النقابية والمنظمات الحقوقية والجمعيات المدنية المغربية الذين كانوا يحملون أعلام فلسطين ولافتات التضامن مع شعبها، على التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في فلسطين لحقوق الشعب الفلسطيني والاعتداءات المتكررة عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق