الرابطة المحمدية للعلماء

تخليد اليوم الوطني للمقاومة بالبيضاء

جرى اليوم الاثنين بالدار البيضاء تخليد  الذكرى 58 لليوم الوطني للمقاومة  والذكرى 56 للوقفة التاريخية لبطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس أمام قبر الشهيد محمد الزرقطوني .

وفي هذا الصدد تم خلال مختلف الأنشطة المنظمة بالمناسبة – والتي شملت زيارة لقبر الشهيد محمد الزرقطوني بمقبرة الشهداء  والإنصات لمقتطفات من خطاب جلالة المغفور له محمد الخامس أمام قبر الشهيد الزرقطوني سنة 1956  وتنظيم مهرجان خطابي وتكريم صفوة من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير – استحضار ملاحم وبطولات وتضحيات شهداء الكفاح الوطني في سبيل الاستقلال والوحدة الترابية .

كما تم التأكيد  خلال هذه الأنشطة التي ترأسها السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وحضرها بعض المشاركين في الملتقى الأول لأبناء شهداء استقلال الأقطار المغاربية  وممثلو السلطات المحلية والمنتخبون ومجموعة من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير  بأن هذه المناسبة التاريخية تعتبر تجسيدا لقيم الوفاء لأرواح الشهداء الطاهرة والإشادة بأعمالهم الجليلة ونضالهم الخالد من أجل عزة الوطن وكرامته والدفاع عن مقدساته والحفاظ على مقوماته .

وأبرز السيد مصطفى الكثيري في كلمة بالمناسبة أن هذا الحدث التاريخي الهام  يشكل فرصة سانحة ومناسبة غالية لدعوة الناشئة والأجيال الصاعدة والمقبلة  لاستلهام ما تتضمنه من دروس بليغة وعظات قيمة والاعتزاز بالانتماء لأرض الأجداد والحرص على الاغتراف من معينها الفياض لترسيخ شمائل الوطنية الحقة والمواطنة الإيجابية في وجدان الناشئة .

وقال السيد الكثيري  إن هذا الحدث يشكل كذلك فرصة لحث الأجيال المتعاقبة على الانخراط في معركة البناء والنماء التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بكل عزم وثبات وحنكة وبعد نظر .

وذكر بتضحيات المناضل محمد الزرقطوني  الذي استشهد في 18 يونيو 1954  ودوره الرائد في التصدي لقوات الاحتلال بالانخراط في المقاومة المسلحة وتكوين وتأطير المنظمات والخلايا الفدائية التي أخذت على عاتقها استهداف رموز المستعمر وضرب مصالحه الحيوية .

وفي سياق متصل  قال إن الملك المحرر جلالة المغفور له محمد الخامس أبى إلا أن يجعل من يوم 18 يونيو من كل سنة يوما للمقاومة  والتذكير والاعتزاز بتضحيات كل الشهداء الذين استرخصوا أرواحهم فداء للوطن .

وأشار إلى ما تقوم به المندوبية السامية  لفائدة أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير في ما يخض التغطية الصحية والرفع من قيمة التعويض الإجمالي ومعاش العطب  فضلا عن مشاريع أخرى تهم بالأساس صيانة الذاكرة التاريخية من خلال استنساخ العديد من الوثائق من أرشيفات بلدان أجنبية لصيانة الذاكرة الوطنية ووضعها رهن إشارة الباحثين .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق