الرابطة المحمدية للعلماء

باحث انتروبولوجي إسباني يؤكد مغربية الصحراء

ويناقش الموروث الصحراوي والتقاليد الشفهية لقبائل الرحل بالصحراء

أكد الباحث في التاريخ والانتروبولوجيا الاسباني كيتين مونيوث أن “صحراء المغرب مغربية”، مبرزا أن هناك “العديد من الإسبان الذين يشاطرونه الرأي بأن الصحراء مغربية”.

وقال المستكشف والرحالة الاسباني لدى تقديمه لمؤلف “موسم طانطان.. رائعة التراث الشفهي اللامادي للبشرية” خلال موسم طانطان الذي نظم خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بجنوب المملكة “أريد أن يسمع إخواني الصحراويين صوت العديد من الإسبان الذين يشاطرونني رأيي بأن صحراء المغرب مغربية”.

وأوضحت وكالة الأنباء الاسبانية “أوروبا بريس” أمس الاثنين في قصاصة تحمل عنوان (كيتين مونيوث وكالينا دي بلغاريا من أجل الصحراء المغربية” أن كيتين مونيوث، الذي كان يحمل العلم الوطني المغربي،صاح خلال هذا المهرجان بأعلى صوته “تعيش الصحراء المغربية”.

وأبرزت وكالة الأنباء الاسبانية التي نشرت صورة لكيتين مونيوث وزوجته كالينا دي بلغاريا رفقة ابنيهما سيميون أن سفير النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) حرص على المشاركة في موسم طانطان من أجل التأكيد على اقتناعه التام بمغربية الصحراء.

وكانت صحيفة “إيل موندو” الاسبانية قد نقلت في عددها الصادر الأحد 13 دجنبر 2009، عن كيتين مونيوث قوله إن “جبهة البوليساريو تخدع إسبانيا وأن أميناتو حيدر ضحيتها”.

وفي هذا الإطار، دعا كيتين مونيوث إلى ضرورة احترام الغالبية العظمى للصحراويين الذين يشعرون بأنهم مغاربة”،متسائلا “لماذا لا يتم الإنصات إليهم” للتعرف على مشاعرهم الوطنية.

تجدر الإشارة إلى أنه تم خلال موسم طانطان تقديم مؤلف “موسم طانطان.. رائعة التراث الشفهي اللامادي للبشرية” لمؤلفه كيتين مونيوث الذي يعكس مختلف العناصر المميزة للموروث الصحراوي والتقاليد الشفهية لقبائل الرحل بالصحراء.

ويتضمن هذا الكتاب معلومات عن موسم طانطان الذي يمثل ملتقى سنويا استثنائيا تلتقي خلاله أزيد من ثلاثين قبيلة من البدو الرحل بالصحراء.

يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) كانت قد أدرجت في يونيو 2005 مهرجان طانطان،الذي اعتبر على مدار قرون بمثابة منتدى اجتماعي وتجاري وثقافي لقبائل الصحراء،ضمن التراث الثقافي والمجرد.

وسبق للرحالة كيتين مونيوث الباحث في التاريخ والانثروبولوجيا أن ألف العديد من الدراسات التي تعتبر استمرارية للأعمال التي قام بها المستكشف النرويجي ثور هرييداهل حول الرحلات البدائية. وقد ترأس العديد من البعثات الاستكشافية في كل من البيرو وتاهيتي وجزر الماركيز أنجز خلالها العديد من الأفلام الوثائقية عن التاريخ والطبيعة والسكان الأصليين.

 

(عن و.م.ع)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق