مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبيةدراسات عامة

باب في المضنون به على غَير أَهْلِه

أ.د. عبد الرحمن بودرع
اِعلم أنّ لِكُلّ صِناعة أهلاً يَعرفونَ قدْرَها ومنزِلَتها، ومن أَهْدى نفائِسَها إلى غَيرِ أهلها فقَد ظَلَمها، فإن صُنْت العِلم عمّن لا يعرفُ قدْره فقَد أكرمته وقَضيْتَ حقَّه. وإنّ قوما أصْبحوا اليوم يتكلمون في العِلْم كلاما لو أنهم أمسكوا عنه لَكان الإمساك أنفَعَ لهُم في دُنياهم وأُخراهُم.
وأغلب المتكلِّمينَ في غيرِ فنِّهم هُم الذين لا يملكون عُلومَ آله، ولا يعلمونَ يمينه ولا شِماله.

اِعلم أنّ لِكُلّ صِناعة أهلاً يَعرفونَ قدْرَها ومنزِلَتها، ومن أَهْدى نفائِسَها إلى غَيرِ أهلها فقَد ظَلَمها، فإن صُنْت العِلم عمّن لا يعرفُ قدْره فقَد أكرمته وقَضيْتَ حقَّه.وإنّ قوما أصْبحوا اليوم يتكلمون في العِلْم كلاما لو أنهم أمسكوا عنه لَكان الإمساك أنفَعَ لهُم في دُنياهم وأُخراهُم.وأغلب المتكلِّمينَ في غيرِ فنِّهم هُم الذين لا يملكون عُلومَ آله، ولا يعلمونَ يمينه ولا شِماله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق