الرابطة المحمدية للعلماء

انطلاق قمة المناخ العالمية في كوبنهاجن

نحو تحديد أهداف جديدة لكبح انبعاثات الغازات المسببة للحرارة

يجتمع المسؤولون من 192 دولة في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن مع افتتاح قمة الأمم المتحدة للتغير المناخي التي طال انتظارها. صف بعض العلماء المؤتمر بأنه أهم المؤتمرات التي يشهدها العالم حتى الآن.

وتهدف القمة إلى التركيز على أن ما تم الاتفاق عليه في كيوتو عام 1997 ليس كافيا لمعالجة الوضع المناخي.

وعشية القمة قال كبير مفاوضي المناخ في الأمم المتحدة يفو دي بوير أن المحادثات في وضع ممتاز. وقال في مقابلة مع بي بي سي أن كثيرا من الدول تقطع تعهدات بخفض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض.

وأضاف: “لم يحدث على مدى 17 عاما من مفاوضات المناخ أن قطعت دول مختلفة كثيرة تعهدات بهذا الحجم، انه امر غير مسبوق”.

وقال بوير إن عروض التمويل لتوليد طاقة نظيفة في الدول الفقيرة تتوالى وان المحادثات تتقدم بشأن رؤية طويلة المدى لخفض انبعاثات الكربون بشكل كبير بحلول عام 2050.

وكانت جنوب إفريقيا احدث دولة تقطع تعهدا بخفض الانبعاثات، في أول تحديد للكميات من جانبها. وعشية المؤتمر العنت أنها ستخفض نمو انبعاثات الكربون بمقدار الثلث في السنوات العشر المقبلة، بالتوازي مع حصولها على مزيد من التمويل والمساعدة التكنولوجية من الدول الغنية.

في الوقت نفسه اشار استطلاع لبي بي سي ان القلق بشأن التغير المناخي يتزايد في أنحاء العالم.

وحسب الاستطلاع الذي أجرته جلوبسكان قال 64 في المائة ممن شملهم أنهم يعتبرون ارتفاع حرارة الأرض مشكلة خطيرة، وذلك مقابل في المائة 20 في استطلاع اجري عام 1989.

وللتأكيد على أهمية القمة، تنشر 56 صحيفة في 45 بلدا افتتاحية واحدة اليوم الاثنين تحذر من إن التغير المناخي “سيعصف بكوكبنا” ما لم يتم الاتفاق على عمل شيء.
ويستعد المدافعون عن البيئة للقيام باحتجاجات في كوبنهاجن وحول العالم يوم 12 ديسمبر لتشجيع الوفود على الوصول لأقوى اتفاق ممكن.

وتتمحور المناقشات حول ثلاثة عناوين رئيسية هي:

ـ  تحديد أهداف جديدة لكبح انبعاثات الغازات المسببة للحرارة وتحديدا في الدول الصناعية.

ـ  مساهمة الدول الصناعية في التمويل اللازم من أجل مساعدة العالم النامي على التأقلم مع ظاهرة التغير المناخي.

ـ الموافقة على خطة عمل في مجال تبادل الكاربون بهدف إنهاء تدمير الغابات بحلول عام 2030.

(عن بي بي سي عربية  ـ بتصرف)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق