الرابطة المحمدية للعلماء

انطلاق المؤتمر العالمي حول الفضاء الالكتروني بلاهاي بمشاركة المغرب

انطلقت أمس الخميس بلاهاي أشغال المؤتمر العالمي الرابع حول الفضاء الإلكتروني الذي يروم تحقيق توافق في أفق إحداث فضاء إلكتروني آمن وحر، وذلك بمشاركة عشرات الدول من القارات الأربع، من بينها المغرب.

ويقود الوفد الذي يمثل المغرب في هذا المؤتمر حول مستقبل الأنترنيت ، سفير المغرب في هولندا السيد عبد الوهاب بلوقي.

ويضم الوفد ممثلين عن إدارة الدفاع الوطني ووزارات الداخلية والشؤون الخارجية والصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي.

وفي كلمة بالمناسبة، شدد الوزير الأول الهولندي مارك روت على ضرورة تنسيق جهود كافة الأطراف المعنية لخلق فضاء إلكتروني تسوده الحرية والأمن، معربا عن الأمل في أن يتمكن مؤتمر لاهاي من الخروج باتفاق وحلول ملائمة.

ومن جانبها، قالت رئيسة الشرطة الدولية “أنتربول”، ميراي باليسترازي، إن الانترنيت يبقى مصدرا للتقدم لكن له ، على الرغم من ذلك، انعكاسات كبرى على الأمن، مضيفة أن العالم في حاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى “إجابات شمولية ومبتكرة” للتحديات التي يطرحها توسع الفضاء الإلكتروني.

وأضافت أن مكافحة الجريمة الإلكترونية يعد “رهانا كبيرا للمستقبل” ، مؤكدة أن الأنتربول استطاع التكيف مع هذا الواقع من خلال إحداث مركز إعلامي للابتكار بسنغافورة مخصص لمكافحة أولئك الذين “يستغلون مجال الأنترنيت بلا حدود” وكذا ضد التهديدات الجديدة.

وستتحول لاهاي خلال يومين إلى مركز إلكتروني للعالم حيث سيسعى ممثلو الحكومات والمقاولات وفاعلو المجتمع المدني التوصل إلى توافقات لإحداث فضاء إلكتروني حر ومنفتح وآمن.

ويتناول المؤتمر الذي ينظم بالمنتدى العالمي للاهاي ، التحديات والإمكانيات الراهنة والمستقبلية التي تتيحها الرقمنة، كما سيبحث سبل النهوض بالتعاون في هذا المجال والسلوكيات المسؤولة داخل الفضاء الإلكتروني.

وأكد منظمو المؤتمر أن “التحرك معا على المستوى العالمي يمثل السبيل الوحيد لضمان أن يبقى أهم فضاء في القرن الحادي والعشرين حرا ومفتوحا وآمنا. وبهذا الشكل، سيكون بالإمكان توظيف قدرات الفضاء الالكتروني في كليتها”.

ومن بين الأهداف الرئيسية لمؤتمر لاهاي أيضا الإطلاق المحتمل لمبادرة عالمية حول الصلابة الالكترونية ستسمح للشركاء بتبادل خبراتهم وتعزيز تعاونهم في هذا المجال.

ويأتي مؤتمر لاهاي كاستمرارية لدوراته السابقة المنظمة بلندن وبودابست وسيول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق