مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقديةدراسات عامة

النسقية في الإسلام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن المتأمل في دين الإسلام ليلاحظ أنه يشكل نسقا تاما يربط بين كل من الإيمان كعقيدة وفكر، وأركان الإسلام وأحكامه كمنهج تربوي،  والإحسان المتمثل في مجموع الـــقيم الإسلامية كــثمرة للإيمان وأركان الإسـلام في انسجام مع الـفطرة البشرية، والعقل الإنساني الموجهين بالوحي الرباني.
فالإسلام ينطلق من الفطرة السليمة للإنسان وتعني نزوعه إلى معرفة حقيقة وجــــوده، وغايته، ومصيره، وإلى جلب الـنفع ودفع الضر، وحب العدل، والجمال، وشكر المُنْعِم على نعمه…معتبرا كل ثقافة تميت في الإنسان هذه الميولات ثقافة عدوانية شيطانية، قال الرسول صلى الله عليه وسلم 🙁ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو…) رواه البخاري. لذلك دعا الإســـلام إلى المحافظة على الفطرة وتنميتها بالعلم بأسباب الصلاح والفلاح وتربيتها على الأخذ بهذه الأسباب مستثمرا نعم السمـع والبصر والعقل إلى أقصى الحدود،  ومسترشدا بالوحي اقتداء بالأنبياء والحكماء الذين أوصلهم الفكر والتأمل في ملكــوت الكون إلى التسليم بأن للموجودات واجد لا يمكن إلا أن يكون واحدا، لكنهم عجزوا عن إدراك صفاته على الوجه الأكمــــل وعن معرفة مراده سبحانه من خلقهم، هنا يتدخل الوحي ليعرفهم بربهم ومراده سبحانه منهم مؤيدا بالمعجزات والبراهين التي تفحم العقل وتُطَمْئِنُ النفس، وتجيب عن أسئلة الفطرة، فيؤمن كل إنسان ــ سليم الفطرة متحرر العقل من قيود التقـــليد وحجاب الكِبْرــ  بخبره المتعلق بأمور العقيدة،  فيحب ربه ويعظمه ويخافه ويرجوه،  ويمتثل لأمر الله تعالى ونهيه، ويتـحرر مـن عبودية واستبداد المخلوقات ليعبد الله وحده مستسلما له باختياره ورضاه لما عرف من عظيم صفاته سبحانه :
علمه الواسع بخلقه(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)الملك ـ 14وحكمته في شرعه (أليس الله بأحكام الحاكمين) التين 8ــ وقدرته على نفع العبد أو ضره (وما قدروا الله حق قدره) الزمر67ـ ورحمته (ورحمتي وسعت كل شيء) الأعراف156 وعدله (يا عبادي إني حرمت الظلم عـلى نفسي..) رواه مسلم ــ ونعم الله عليه (وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجئرون) النحل53ـ واستغناء الله عن عباده ـ وافتقار العباد لعبادة الله لتحقيق سعادة الدارين. ولما كانت هذه صفاته سبحانه كان كذلك أمره ونهيه مبنيا على علم بحال العباد، وحكمة تحقق صلاحهم، وعدل يمنع تظالمهم، ورحمة تؤلف بينهم .فكانت العبادة كلها لصالح الإنسان كما قال صلـى الله عليه وسلم في ما يرويه عن ربه 🙁كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به) رواه مسلم. ولمعرفته بمعنى العبادة التي تكاد تنحصر في معرفـة الله تعالى، وشكره على نعمه والصبر على ابتلائه،  وطاعته سبحانه  مع الخضـوع والتسليم والرضا فالعبادة في الإسلام إذن ثلاثة أقسام:
•  عبادة فكرية وعقلية تتمثل في معرفة الله من خلال صفاته التي أنزل في كتابه، وآثار أفعاله المتجلية في خلقه.
•  عبادة قلبية تتمثل في محبته،  وتعظيمه،  وهيبته،  ورجائه،  والرضا بقسمته،  وهي ناتجة عن عبادة التأمل والتفكر.
•  عبادة الجوارح وهي مالية وبدنية غايتها شكر الله تعالى على نعمه،  والصبر على ابتلاء المحبوب لنيل رضاه الذي به تتم الصالحات وتتحقق سعادة الدارين، ومن الابتلاء حمل أمانة الاستخلاف في الأرض وعدم الإفساد فيها، وتدبير شأنه فردا، وأسرة، وجماعة بإتباع شرع الله الذي قدر الأسباب والمسببات فهدى، ولم يترك الإنسان سدى حيران بل كفاه جهـد التشريع، وأوكل إليه مهمة التنفيذ فما عليه إلا السمع والطاعة والتسليم بحكمة الخلاق العليم الخبير،  مع الاجتهاد في تنزيل شرعه سبحانه حسب الحال والزمان والمكان بحكمة لاتنال إلا باتباع السنة.
وهكذا نجد القرآن والسنة يربطان بين العلم والإيمان قال تعالى:( والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عنـد ربنا) آل عمران 7. وبين الإيمان وأركان الإسلام قال الله تعالى (يومنون بالغيب ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة) البقرة، وبيـــــن الإيمان والعمل الصالح بصفة عامة قال صلى الله غليه وسلم:(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) رواه البخاري وقال سبحانه: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحد) آخر سورة الكهف.كما ربطا بين الصلاة وحسن الخلق قال تعالى 🙁إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر) العنكبوت45 يعني ذكر الله في كل حين وعلى كل حال وخاصة عند الهم بالمعصية لأن ذلك يحول دون ارتكابها.
فليس في الإسلام تناقض بين العلم والإيمان بل بينهما تكامل إذ العلم يرسخ الإيمان، والإيمان يوجه العلم ويجيب عما عجز العقل عن بلوغه.
كما لا يمكن تصور عبادة وتمسك بأخلاق الإسلام دون إيمان، ولا أن نتصور التبات على الإيمان بدون عمل إذ الإيمان يزداد وينقص حسب العمل حيث تعتبر الصلاة عمود الدين إن صلحت صلحت سائر الأعمال، ويعتبر الجهاد بالمال،  أو العلم، أو الوقت، أو النفس سنام الإسلام وثمرة للإيمان والأركان. وهو لا يتعارض مع غريزتي التحرر و البقاء الفطرية في الإنسان إذ يعتبره الموقن بوعد الله تعالى نصر قريب أوانتقال سريع إلى دار البقاء في جنة الخلود.
ملاحظة:ــ لا ينبغي عصيان أمر الله بحجة عدم معرفة الغاية والحكمة منه، لأن ذلك من عمل الشيطان، بل يجب الإسراع إلــــى امتثال أمر الله ونهيه ، لأن الحكمة تتجلى بعد الامتثال لقوله سبحانه: (وإن تطيعوه تهتدوا) النور54ـ ينبغي تصور الإسلام كشجرة غذاءها الفطرة والعقل والوحي، وجذورها أركان الإيمان، وجدعها لا إله إلا الله وفروعها أركان الإسلام ذات أغصان متشابكة ثمارها مجموع القيم التي من أجلها بعث النبي صلى الله عليه وسلم كما قال :(إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق) رواه الإمام أحمد.

 

إعداد الأستاذ: عبد الهادي بلعيشى

 

حسن الخلق والمعاملات، تحمل مسؤولية وأمانة الإصلاح في الأرض، الجهاد بالمال والنفس و..

تقوى الله تعالى ورجاء الأجر والثواب في الدارين. 

 

 

Cube: حج البيت

الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وباليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.

 

الفطرة            العلم               الوحي 

تصور عام وموجز لنسقية دين الإسلام 

 

  (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) 

 

 

 

 

  (ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

 

 

 

  (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما) 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحقيق الرغبة الفطرية في البقاء

بالخلود في الجنة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بلوغ رضا الله تعالى الذي تنال به سعادة الدنيا غاية كل

إنسان، وسعادة الآخرة غاية كل مؤمن بيوم الحساب 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحقيق وعد الله تعالى بالأمن والرخاء والتمكين للدين وإظهاره على كل الإيديولوجيات ، والاستخلاف في الأرض لقيادة البشرية بالعدل إلى: 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العفة في تحصيل المال، القناعة، التوكل، الإنتاج، الزهد، السخاء، الكرم، التضحية، التحرر من عبودية المادة، تفضيل الآخرة… 

 

 

 

 

إعلان توحيد الربوبية والألوهية ووحدة الرسالة مما يحقق وحدة الرؤى والفكر والمنهج والهدف والوسيلة ويحقق الوحدة الروحية ثم التعاون… 

 

استحضار مشاهد القيامة، العزم على التوبة والتطهر من الذنوب، مجاهدة النفس، مخالفة الهوى والشيطان، التربية على التضحية والسلم ، تحقيق التواصل  والتعاون…     

 

 

 

 

 

 

حمد الله، تعظيمه، تنزيهه، دعائه، محـــاسبة النفس، التوبة، الاستغفار، الاستعانة بالله، طلب الهداية والعزم على الدعوة إلى الحــق… 

 

 

 

 

 

التحكم في النفس ورياضتها على الصبر،  سلامة البدن، كف الجوارح عن الحرمات الشعور بالمحرومين والاهتمام بهم … 

 

 

 

 

Cube: الصلاة

Cube: الزكاة

 

 

Cube: الشهادتان

 

 

 

Cube: الصيام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من إعداد الأستاذ:عبد الهادي بلعيشى 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن المتأمل في دين الإسلام ليلاحظ أنه يشكل نسقا تاما يربط بين كل من الإيمان كعقيدة وفكر، وأركان الإسلام وأحكامه كمنهج تربوي،  والإحسان المتمثل في مجموع الـــقيم الإسلامية كــثمرة للإيمان وأركان الإسـلام في انسجام مع الـفطرة البشرية، والعقل الإنساني الموجهين بالوحي الرباني.

فالإسلام ينطلق من الفطرة السليمة للإنسان وتعني نزوعه إلى معرفة حقيقة وجــــوده، وغايته، ومصيره، وإلى جلب الـنفع ودفع الضر، وحب العدل، والجمال، وشكر المُنْعِم على نعمه…معتبرا كل ثقافة تميت في الإنسان هذه الميولات ثقافة عدوانية شيطانية، قال الرسول صلى الله عليه وسلم 🙁ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو…) رواه البخاري. لذلك دعا الإســـلام إلى المحافظة على الفطرة وتنميتها بالعلم بأسباب الصلاح والفلاح وتربيتها على الأخذ بهذه الأسباب مستثمرا نعم السمـع والبصر والعقل إلى أقصى الحدود،  ومسترشدا بالوحي اقتداء بالأنبياء والحكماء الذين أوصلهم الفكر والتأمل في ملكــوت الكون إلى التسليم بأن للموجودات واجد لا يمكن إلا أن يكون واحدا، لكنهم عجزوا عن إدراك صفاته على الوجه الأكمــــل وعن معرفة مراده سبحانه من خلقهم، هنا يتدخل الوحي ليعرفهم بربهم ومراده سبحانه منهم مؤيدا بالمعجزات والبراهين التي تفحم العقل وتُطَمْئِنُ النفس، وتجيب عن أسئلة الفطرة، فيؤمن كل إنسان ــ سليم الفطرة متحرر العقل من قيود التقـــليد وحجاب الكِبْرــ  بخبره المتعلق بأمور العقيدة،  فيحب ربه ويعظمه ويخافه ويرجوه،  ويمتثل لأمر الله تعالى ونهيه، ويتـحرر مـن عبودية واستبداد المخلوقات ليعبد الله وحده مستسلما له باختياره ورضاه لما عرف من عظيم صفاته سبحانه :

علمه الواسع بخلقه(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)الملك ـ 14وحكمته في شرعه (أليس الله بأحكام الحاكمين)التين 8ــ وقدرته على نفع العبد أو ضره(وما قدروا الله حق قدره)الزمر67ـ ورحمته(ورحمتي وسعت كل شيء)الأعراف156 وعدله (يا عبادي إني حرمت الظلم عـلى نفسي  ..  )رواه مسلم ــ ونعم الله عليه (وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجئرون)النحل53ـ واستغناء الله عن عباده ـ وافتقار العباد لعبادة الله لتحقيق سعادة الدارين. ولما كانت هذه صفاته سبحانه كان كذلك أمره ونهيه مبنيا على علم بحال العباد، وحكمة تحقق صلاحهم، وعدل يمنع تظالمهم، ورحمة تؤلف بينهم .فكانت العبادة كلها لصالح الإنسان كما قال صلـى الله عليه وسلم في ما يرويه عن ربه 🙁كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به) رواه مسلم. ولمعرفته بمعنى العبادة التي تكاد تنحصر في معرفـة الله تعالى، وشكره على نعمه والصبر على ابتلائه،  وطاعته سبحانه  مع الخضـوع والتسليم والرضا فالعبادة في الإسلام إذن ثلاثة أقسام:

·     عبادة فكرية وعقلية تتمثل في معرفة الله من خلال صفاته التي أنزل في كتابه، وآثار أفعاله المتجلية في خلقه.

·     عبادة قلبية تتمثل في محبته،  وتعظيمه،  وهيبته،  ورجائه،  والرضا بقسمته،  وهي ناتجة عن عبادة التأمل والتفكر.

·     عبادة الجوارح وهي مالية وبدنية غايتها شكر الله تعالى على نعمه،  والصبر على ابتلاء المحبوب لنيل رضاه الذي به تتم الصالحات وتتحقق سعادة الدارين، ومن الابتلاء حمل أمانة الاستخلاف في الأرض وعدم الإفساد فيها، وتدبير شأنه فردا، وأسرة، وجماعة بإتباع شرع الله الذي قدر الأسباب والمسببات فهدى، ولم يترك الإنسان سدى حيران بل كفاه جهـد التشريع، وأوكل إليه مهمة التنفيذ فما عليه إلا السمع والطاعة والتسليم بحكمة الخلاق العليم الخبير،      مع الاجتهاد في تنزيل شرعه سبحانه حسب الحال والزمان والمكان بحكمة لاتنال إلا باتباع السنة.

وهكذا نجد القرآن والسنة يربطان بين العلم والإيمان قال تعالى:( والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عنـد ربنا) آل عمران 7. وبين الإيمان وأركان الإسلام قال الله تعالى(يومنون بالغيب ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة)البقرة، وبيـــــن الإيمان والعمل الصالح بصفة عامة قال صلى الله غليه وسلم:(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) رواه البخاري وقال سبحانه: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحد)آخر سورة الكهف.كما ربطا بين الصلاة وحسن الخلق قال تعالى 🙁إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر)العنكبوت45 يعني ذكر الله في كل حين وعلى كل حال وخاصة عند الهم بالمعصية لأن ذلك يحول دون ارتكابها.

فليس في الإسلام تناقض بين العلم والإيمان بل بينهما تكامل إذ العلم يرسخ الإيمان، والإيمان يوجه العلم ويجيب عما عجز العقل عن بلوغه.

كما لا يمكن تصور عبادة وتمسك بأخلاق الإسلام دون إيمان، ولا أن نتصور التبات على الإيمان بدون عمل إذ الإيمان يزداد وينقص حسب العمل حيث تعتبر الصلاة عمود الدين إن صلحت صلحت سائر الأعمال، ويعتبر الجهاد بالمال،  أو العلم، أو الوقت، أو النفس سنام الإسلام وثمرة للإيمان والأركان. وهو لا يتعارض مع غريزتي التحرر و البقاء الفطرية في الإنسان إذ يعتبره الموقن بوعد الله تعالى نصر قريب   أوانتقال سريع إلى دار البقاء في جنة الخلود.

ملاحظة:ــ لا ينبغي عصيان أمر الله بحجة عدم معرفة الغاية والحكمة منه، لأن ذلك من عمل الشيطان، بل يجب الإسراع إلــــى امتثال أمر الله ونهيه ، لأن الحكمة تتجلى بعد الامتثال لقوله سبحانه:(وإن تطيعوه تهتدوا)النور54ـ ينبغي تصور الإسلام كشجرة غذاءها الفطرة والعقل والوحي، وجذورها أركان الإيمان، وجدعها لا إله إلا الله وفروعها أركان الإسلام ذات أغصان متشابكة ثمارها مجموع القيم التي من أجلها بعث النبي صلى الله عليه وسلم كما قال 🙁إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)رواه الإمام أحمد. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق