الرابطة المحمدية للعلماء

الصويرة تستضيف ندوة حول “الإعاقة والتربية: الواقع والآفاق”

 

استضافت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، أول أمس الاثنين وأمس الثلاثاء، ندوة حول موضوع “الإعاقة والتربية: الواقع والآفاق”.
وشارك في هذه الندوة باحثون وجامعيون من المملكة المتحدة وكندا وفرنسا، إضافة إلى ممثلين لوزارتي التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية والتربية الوطنية والتكوين المهني، وفاعلين جمعويين مهتمين بدور وأهمية التربية والتواصل بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة.
وحسب المنظمين، فإن من شأن هذه الندوة أن تمكن الباحثين والجمعيات من تطوير التعاون في ما بينهم وخلق أشكال للتبادل والشراكة بين القطاعات والمعاهد والمؤسسات الخاصة، كما تهدف إلى إتاحة الفرصة للباحثين الشباب لعرض تجاربهم وتمكين الشباب من اكتشاف عالم الإعاقة والانفتاح على مجالات أخرى للدراسة والبحث. 
وأكد أحمد جدير، أستاذ بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة ومنسق اللجنة المنظمة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الفكرة تتمثل في التئام مختلف المتدخلين لاستعراض ما تم القيام به لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وتبادل وجهات النظر بخصوص المبادرات الكفيلة بتمكين هذه الفئة من وسائل التواصل والتعبير لمساعدتها على الاندماج في محيطها”.
وتضمن جدول أعمال هذه الندوة التي نظمت بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة مواضيع تتعلق بـ”تعليم الأشخاص في وضعية إعاقة” و”التعليم الجامع” و”التواصل لدى الصم” و”الأقسام المندمجة” و”التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة”.

استضافت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، أول أمس الاثنين وأمس الثلاثاء، ندوة حول موضوع “الإعاقة والتربية: الواقع والآفاق”.

وشارك في هذه الندوة باحثون وجامعيون من المملكة المتحدة وكندا وفرنسا، إضافة إلى ممثلين لوزارتي التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية والتربية الوطنية والتكوين المهني، وفاعلين جمعويين مهتمين بدور وأهمية التربية والتواصل بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة.

وحسب المنظمين، فإن من شأن هذه الندوة أن تمكن الباحثين والجمعيات من تطوير التعاون في ما بينهم وخلق أشكال للتبادل والشراكة بين القطاعات والمعاهد والمؤسسات الخاصة، كما تهدف إلى إتاحة الفرصة للباحثين الشباب لعرض تجاربهم وتمكين الشباب من اكتشاف عالم الإعاقة والانفتاح على مجالات أخرى للدراسة والبحث. 

وأكد أحمد جدير، أستاذ بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة ومنسق اللجنة المنظمة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الفكرة تتمثل في التئام مختلف المتدخلين لاستعراض ما تم القيام به لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وتبادل وجهات النظر بخصوص المبادرات الكفيلة بتمكين هذه الفئة من وسائل التواصل والتعبير لمساعدتها على الاندماج في محيطها”.

وتضمن جدول أعمال هذه الندوة التي نظمت بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة مواضيع تتعلق بـ”تعليم الأشخاص في وضعية إعاقة” و”التعليم الجامع” و”التواصل لدى الصم” و”الأقسام المندمجة” و”التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق