الرابطة المحمدية للعلماء

الرباط تحتضن حفل الاختتام الرسمي لبرنامج “إتقان” التربوي

 

أشاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بلمختار وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط دوايت بوش، أمس الأربعاء بالرباط، ب”الحصيلة الإيجابية” لبرنامج “إتقان”، الذي يروم “تحسين التكوين للنهوض بجودة التعليم”. 
وعبر السيد بلمختار، في تصريح للصحافة على هامش حفل الاختتام الرسمي لبرنامج “إتقان” الذي استمر 57 شهرا، عن ارتياحه لحصيلة ونتائج البرنامج، الذي تم إطلاقه في إطار شراكة بين الوزارة والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بهدف تحسين جودة التعليم واعتماد مناهج تربوية جديدة. 
وأضاف الوزير أن الأمر يتعلق ب”عملية ناجحة للغاية استفاد منها الأساتذة والتلاميذ على حد سواء، ونتطلع إلى توسيعها في إطار الرؤية الشمولية للوزارة بخصوص تحسين جودة التعليم”. 
وأوضح أن خبراء الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أشرفوا على تأطير دورات تكوينية لفائدة المدرسين المغاربة ولاسيما في المجالات الخاصة بالتقييم والتكنولوجيات الجديدة، مع الحرص على إشراك المؤسسات والهيئة التعليمية والتلاميذ، مبرزا تسجيل تحسن ملحوظ في نتائج التلاميذ الذين استفادوا من هذا البرنامج. 
ومن جانبه عبر السفير الأمريكي عن سعادته بالمشاركة في حفل اختتام البرنامج والاحتفاء بنتائجه الهامة، مشيدا بالتعاون البناء والمثمر بين الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة التربية الوطنية والحصيلة المشجعة لهذا البرنامج الذي يقوم على تشجيع مختلف المتدخلين في العملية التعليمية على الاستئناس بالتكنولوجيات الحديثة والتقنيات التربوية من قبيل التعليم الالكتروني (إي لورنينغ). 
وأبرز أن (إتقان) يعد “وسيلة لمساعدة الشباب المغاربة على ولوج تعليم أفضل، وتحفيزهم على التحلي بالتزام وانخراط أكبر اتجاه مجتمعهم”. وفي الاتجاه ذاته، أكدت مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب دانا المنصوري أنه من بين التحديات التي رفعتها الهيئة التي تشرف على إدارتها محاربة الهدر المدرسي ،معبرة عن استعدادها للعمل مع الوزارة للقيام بهذه العملية على مستوى المدارس الابتدائية مع إيلاء اهتمام خاص لاشكالية تعلم اللغتين العربية والفرنسية في هذه المؤسسات. 
ويروم مشروع ” اتقان” الذي تم إطلاقه في دجنبر 2009، تنفيذ إصلاحات بعيدة المدى تهم بالخصوص التعليم الثانوي الإعدادي من خلال المساهمة في الرفع من نسبة نجاح التلاميذ وخفض نسبة الانقطاع عن الدراسة. وقد تراجعت نسبة الهدر المدرسي في المناطق المستهدفة بالفعل بنسبة 6,55 بالمائة، فيما تحسنت جودة العمل الذي قام به المدرسون الذين استفادوا من البرنامج بنسبة 19,2 بالمائة وفق أرقام الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية . 
ومكن البرنامج من خلال تطويره لطرق بيداغوجية ملائمة والتكوين الذاتي عن بعد، أكثر من 6000 مدرس مستقبلي للمستوى الإعدادي و764 أستاذا في مراكز التكوين من اكتساب تقنيات حديثة من شأنها أن تساهم في الرفع من جودة التعليم في الفصول الدراسية ، إلى جانب استفادة أكثر من 5200 من المدرسين الممارسين في ثماني أكاديميات جهوية من تكوينات متخصصة. 
وقدم برنامج “إتقان” تكوينات في المهارات الحياتية لتطوير أساليب التعامل مع الآخرين وتحسين مهارات جاهزية القوى العاملة بالنسبة لتلاميذ مؤسسات التعليم الإعدادي ،استفاد منها 10400 تلميذة وتلميذ ينتمون إلى 191 مؤسسة تعليمية. 

أشاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بلمختار وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط دوايت بوش، أمس الأربعاء بالرباط، ب”الحصيلة الإيجابية” لبرنامج “إتقان”، الذي يروم “تحسين التكوين للنهوض بجودة التعليم”.

 وعبر السيد بلمختار، في تصريح للصحافة على هامش حفل الاختتام الرسمي لبرنامج “إتقان” الذي استمر 57 شهرا، عن ارتياحه لحصيلة ونتائج البرنامج، الذي تم إطلاقه في إطار شراكة بين الوزارة والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بهدف تحسين جودة التعليم واعتماد مناهج تربوية جديدة.

 وأضاف الوزير أن الأمر يتعلق ب”عملية ناجحة للغاية استفاد منها الأساتذة والتلاميذ على حد سواء، ونتطلع إلى توسيعها في إطار الرؤية الشمولية للوزارة بخصوص تحسين جودة التعليم”.

 وأوضح أن خبراء الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أشرفوا على تأطير دورات تكوينية لفائدة المدرسين المغاربة ولاسيما في المجالات الخاصة بالتقييم والتكنولوجيات الجديدة، مع الحرص على إشراك المؤسسات والهيئة التعليمية والتلاميذ، مبرزا تسجيل تحسن ملحوظ في نتائج التلاميذ الذين استفادوا من هذا البرنامج.

 ومن جانبه عبر السفير الأمريكي عن سعادته بالمشاركة في حفل اختتام البرنامج والاحتفاء بنتائجه الهامة، مشيدا بالتعاون البناء والمثمر بين الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة التربية الوطنية والحصيلة المشجعة لهذا البرنامج الذي يقوم على تشجيع مختلف المتدخلين في العملية التعليمية على الاستئناس بالتكنولوجيات الحديثة والتقنيات التربوية من قبيل التعليم الالكتروني (إي لورنينغ).

 وأبرز أن (إتقان) يعد “وسيلة لمساعدة الشباب المغاربة على ولوج تعليم أفضل، وتحفيزهم على التحلي بالتزام وانخراط أكبر اتجاه مجتمعهم”.

وفي الاتجاه ذاته، أكدت مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب دانا المنصوري أنه من بين التحديات التي رفعتها الهيئة التي تشرف على إدارتها محاربة الهدر المدرسي ،معبرة عن استعدادها للعمل مع الوزارة للقيام بهذه العملية على مستوى المدارس الابتدائية مع إيلاء اهتمام خاص لاشكالية تعلم اللغتين العربية والفرنسية في هذه المؤسسات.

 ويروم مشروع ” اتقان” الذي تم إطلاقه في دجنبر 2009، تنفيذ إصلاحات بعيدة المدى تهم بالخصوص التعليم الثانوي الإعدادي من خلال المساهمة في الرفع من نسبة نجاح التلاميذ وخفض نسبة الانقطاع عن الدراسة.

وقد تراجعت نسبة الهدر المدرسي في المناطق المستهدفة بالفعل بنسبة 6,55 بالمائة، فيما تحسنت جودة العمل الذي قام به المدرسون الذين استفادوا من البرنامج بنسبة 19,2 بالمائة وفق أرقام الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية . 

ومكن البرنامج من خلال تطويره لطرق بيداغوجية ملائمة والتكوين الذاتي عن بعد، أكثر من 6000 مدرس مستقبلي للمستوى الإعدادي و764 أستاذا في مراكز التكوين من اكتساب تقنيات حديثة من شأنها أن تساهم في الرفع من جودة التعليم في الفصول الدراسية ، إلى جانب استفادة أكثر من 5200 من المدرسين الممارسين في ثماني أكاديميات جهوية من تكوينات متخصصة.

 وقدم برنامج “إتقان” تكوينات في المهارات الحياتية لتطوير أساليب التعامل مع الآخرين وتحسين مهارات جاهزية القوى العاملة بالنسبة لتلاميذ مؤسسات التعليم الإعدادي ،استفاد منها 10400 تلميذة وتلميذ ينتمون إلى 191 مؤسسة تعليمية. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق