الرابطة المحمدية للعلماء

الدوحة تستضيف مؤتمرها العالمي لحوار الأديان

تستضيف العاصمة القطرية الدوحة يومي 24 و25 مارس الجاري، مؤتمر الدوحة لحوار الأديان في دورته الحادية عشرة الذي سيناقش موضوع دور الشباب في تعزيز قيم الحوار.

ويسبق انعقاد هذا المؤتمر، اجتماع الدوحة التنفيذي لتعزيز الحرية الدينية والتعاون بين الأديان الذي يندرج في إطار متابعة مبادرة (اسطنبول 16/18 لمكافحة التعصب والتمييز على أساس الدين) التي أطلقتها من قبل منظمة التعاون الإسلامي.

وفي تصريحات صحفية، أكد إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، أن حوالي 200 شخصية عالمية من أتباع الديانات السماوية بينهم شباب وعلماء سيشاركون في المؤتمر فيما يحضر اجتماع الدوحة التنفيذي لتعزيز الحرية الدينية والتعاون بين الأديان علماء دين من 50 دولة في العالم، ليخرج الاجتماع بتوصيات تناقشها الأمم المتحدة وتصدر بشأنها بيانا.

وأوضح أن اختيار موضوع “دور الشباب في تعزيز قيم الحوار” عنوانا لمؤتمر الدوحة “يأتي إيمانا من المركز بأهمية وحيوية إشراك الشباب في قضايا حوار الأديان، بهدف تقديمهم لنماذج من أنشطتهم والمشاركة في الجلسات الحوارية وفعاليات المؤتمر، بما في ذلك المناظرات المصاحبة”.

وسينكب المشاركون على مناقشة عدة محاور موضوعاتية تهم على الخصوص “نظرة الشباب إلى الأديان”، و”الشباب في الرعيل الأول حول الأنبياء.. أمثلة من الكتب المقدسة” ، و “الفرص والتحديات التي تواجه الشباب”، و”الصعوبات التي تمنع الشباب من المشاركة في حوار الأديان “، و”ماذا قدم حوار الأديان للشباب”.

وتتضمن محاور النقاش أيضا مواضيع تتعلق بالسلوك المثالي للشباب من منظور ديني ومن تجارب الشباب أنفسهم والفرص والتحديات التي تواجههم وثقافة الحوار مع الآخر لدى الشباب، ودورها في التواصل الحضاري، بالإضافة إلى عقد جلسة خاصة بتوصيات رؤساء الجلسات والمقررين لمحاور المؤتمر ليتم في الختام إعلان البيان الختامي للمؤتمر.

وسيتم خلال أعمال المؤتمر الحادي عشر لحوار الأديان منح جائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان لعام 2014 لجهتين، إحداهما مؤسسة متميزة في مجال حوار الأديان، أسهمت بدور فعال في تعزيز قدرات الشباب في حوار الأديان، وشخصية متميزة في مجال حوار الأديان، اشتهرت بالعطاء والنجاح في المجال الشبابي وتعزيز تجارب الحوار بين أتباع الأديان السماوية.

يذكر أنه تم إنشاء مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان كثمرة لتوصيات مؤتمر الدوحة الخامس لحوار الأديان بالدوحة في مايو 2007، وتم افتتاحه رسميا في 14 ماي 2008.

ويتمثل الدور الرئيسي للمركز في نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر والتعايش السلمي بين الإنسانية جمعاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق