الرابطة المحمدية للعلماء

الاستماع إلى القرآن ينشط جهاز المناعة

دراسة حديثة تثبت الأثر المهدئ للقرآن الكريم على الشخص المتوتر بنسبة
(65%)

أثبتت دراسة علمية أجريت مؤخرا
أن سماع الإنسان للقرآن الكريم ينشط من أداء جهازه المناعي. والشيء الغريب والجديد الذي أتت به هذه الدراسة هو أن سماع القرآن الكريم يؤثر على الجهاز المناعي
للإنسان المسلم أو غير المسلم.

وحسب الموقع الإخباري اليمني “المؤتمر” فإن نتائج
هذه الدراسة عرضت مؤخرا في مؤتمر طبي أقيم في القاهرة حول”كيفية تنشيط جهاز
المناعة بالجسم للتخلص من أخطر الأمراض المستعصية والمزمنة”، وصرح خلاله الدكتور
أحمد القاضي رئيس مجلس إدارة
معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا وأستاذ القلب والمشرف على هذه
الدراسة:”إن (79%) ممن أجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم سواء
كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت
عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجـة التـوتـر العصبي التلقائـي”.

حيث  يعتقد الباحث أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى
المناعة في الجسم، وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم، أو ربما حدوث
ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء، ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن
الوظيفي الداخلي بالجسم، ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلى تنشيط
وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها .

 وقـد تمكن الباحث المصري من
تسجيـل ردود فعل المرضى الذين استمعوا للقرآن الكريم بواسطة أحدث الأجهزة العلمية وأدقها.
إذ استخدم أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر لقياس أي تغير في النظام
الفسيولوجي للجسم، ثم جعل المتطوعين يستمعون لآيات من القرآن الكريم باللغة
العربية، بعدها أسمع عدد من المسلمين العرب وغير العرب نفس معاني الآيات التي تليت
في السابق باللغة الإنجليزية، وتبين له أن تأثير القرآن الكريم المهدئ للتوتر يرجع
إلى افتراضيين.
الأول هو صوت تلاوة الآيات القرآنية باللغة العربية بصرف النظر عما إذا كان
المستمع قد فهمها أم لا وبصرف النظر عن إيمانه بها أم لا .
أما الافتراض الثاني فهو معنى الآيات التي تليت حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة
الإنجليزية وليست الآيات القرآنية بالعربية، ومن هذا المنطلق ـ يشرح الباحث ـ”
كان من الضروري إجراء المرحلة الثانية، والتي تناولت دراسات مقارنة عما إذا كان
أثر القرآن المهدئ للتوتر وما يصحبه من تغيرات فسيولوجية عائداً فعلاً إلى الآيات
القرآنية في حد ذاتها، وهي التي تؤثر فسيولوجياً بصرف النظر عما إذا كانت مفهومة
لدى السامع أو غير مفهومة”.
ولتنفيذ هذه المرحلة استعمل الدكتور القاضي  أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليلها،
 فاستخدم جهاز ( ميداك 2002) لقياس ومعالجة
التوتر المزود بالكمبيوتر. وجهاز ميداك  2002 هو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن
الأمريكية، وهو يقيس ردود الفعل الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر،
وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسم وتسجيلها.

 كما استعان الباحث بكمبيوتر
من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية.

وفي النهاية أثبتت النتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر
الذي يسبب ازدياد في انقباض العضلات. كما أنه من المعروف أن الشعور بالتوتر يزيد
من إفراز العرق، وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي. و قد تم إجراء هذه التجارب
(210) مرات على متطوعين أصحاء غير مسلمين تتراوح أعمارهم بين 17 و40 سنة، وذلك
خلال (42) جلسة علاجية تليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربية وقراءات عربية
غير قرآنية.

والنتيجة كانت هي عدم تمكن
المتطوعين من التمييز بين القرآن وبين القراءات غير القرآنية. و بهذا الصدد يقول
أحمد القاضي”إن الهدف من هذه التجربة كان هو معرفة وإثبات ما إذا كان اللفظ
القرآني له تأثير فسيولوجي على من لا يفهم معناه أم لا، وكانت النتائج إيجابية،
فالأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة (65%)”. وهذا الأثر المهدئ له
تأثير علاجي، حيث إنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة
في الدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق