الرابطة المحمدية للعلماء

الاجتماع الثاني لمجلس أمناء المعهد العربي للتخطيط

انطلقت أمس في الأردن، أعمال الاجتماع الثاني لمجلس أمناء المعهد العربي للتخطيط بحضور ممثلين عن 12 دولة عربية أعضاء في المعهد .

وتناول الاجتماع أربع قضايا تشكل أهم قضايا التنمية في العالم العربي، المتصلة بإدارة التنمية وما يرتبط بها والتنمية القطاعية والتنمية الاجتماعية بما فيها التصدي للفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية والحد من البطالة، وما يتعلق بالبيئة الإقليمية والدولية للتنمية وما تتضمنه من موضوعات متعلقة بالتجارة الدولية والاستثمار والتنافسية والمديونية والهجرة الدولية وغيرها من الموضوعات المهمة الأخرى.

وأكد المشاركون في الاجتماع أن التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية تتطلب تطوير برامج تتضمن آليات فاعلة لتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد وإشراك المجتمع في صياغة مستقبله السياسي والاقتصادي، لضمان الاستقرار، مبرزين في كلمات لهم في الاجتماع أهمية الاجتماع الذي يعقد في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة نتيجة لما تشهده من أحداث وتغيرات سياسية وتاريخية وما يرافقها من تداعيات اقتصادية سلبية وتحديات للأمن الغذائي والطاقة، بالإضافة إلى الزيادة في عدد السكان وارتفاع في معدلات الفقر والبطالة .

وأكد عدد من المشاركين، أن هذه التحديات تتطلب عملاً مستمرا لتطوير برامج تتضمن آليات فاعلة لتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد من خلال إشراك المجتمع في صياغة مستقبله السياسي والاقتصادي، مبينين أن العمل التنموي الفاعل يرتكز على المشاركة المحلية الحقيقية والأساسية لإنجاح خطط التنمية وضمان الاستقرار السياسي للدول العربية .

كما بينوا أن التوجه نحو تحرير الاقتصاديات العربية، وإعادة تنظيم القطاعات الحيوية فيها يتطلب التأكيد على الدور الذي يؤديه القطاع الخاص في عملية التنمية .

وقال المدير العام للمعهد الدكتور بدر مال الله “إن تحديد الهدف الاستراتيجي للسنوات الخمس المقبلة يتمثل بالاستمرارية في تطوير أنشطة المعهد وتعميق النقلة النوعية والهوية التنموية لهذه الأنشطة بشكل يضمن للمعهد استمرار حفاظه على مكانة متميزة بين المؤسسات الإقليمية”، مفيدا أن خطة المعهد تسعى إلى التفعيل المستمر لمنهجية استدراج أراء الجهات العربية الرسمية ذات الصلة بقضايا التنمية إضافة إلى أراء المؤسسات والأفراد حول الاحتياجات الاستشارية للدول العربية .

(إينا)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق