الرابطة المحمدية للعلماء

الإنسان وانسجام الكون جديد الكاتب المغربي محمد حجو

صدر أخيرا عن دار العربية للعلوم ناشرون بلبنان، كتاب قيم بعنوان “الإنسان وانسجام الكون.. سميائيات الحكي الشعبي” لمؤلفه الباحث والكاتب المغربي محمد حجو.

ويطرح المؤلف على غلاف الكتاب، حسب ما أوردته صحيفة الاتحاد الإلكترونية، سؤاله الجوهري الذي سيتأسس عليه هذا المُصنّف: هل تكون الحكايات والأساطير طفولة الزمن أم هي زمن الطفولة فقط؟ ولعل هذا السؤال هو الذي يربط بين الإنسان والكون، الإنسان كجزء من الكون يتسامى ويحلم ويتخيل ويتماهى ويتقمص… والكون كمعطى من “الأشياء” الساكنة والمتحركة، فيتولد عنه الشعور بالاندماج أو الانسجام والتداخل، ومن ثمة، فالكون نسق واحد، وإن كان يبدو أنساقا متعددة، فهي أنساق متراكبة أو متناسقة، بحكم كونها أنساق أولا، وبالنظر إلى وحدة الذهن البشري ثانيا، وهذا ما يبعث في الإنسان الإحساس بالانتماء إلى كل الأزمنة الكونية من خلال اللغة.

وبرأي محمد حجو فإن لذة الخوض في مجال الخرافات والأساطير تنبع من هذه الأسئلة بالذات، لأنها أسئلة مُشرعة على ماض يعيش فينا، نحمله في نظرتنا إلى الوجود، في إحساسنا بألمنا وبألم الآخر، في تصويرنا لآمالنا وأحلامنا، وقد يكون رابضا حتى في نبرتنا ونحن نفوح بالحب والعشق، ونحن نقول خوفنا من أنفسنا وقلقنا على غدنا، ونحن نفتح أعيننا جاحظة أمام المجهول وغضب الطبيعة.

وقسم الكتاب إلى ثلاث أبواب هي: الباب الأول “المتن أو الحكي والبيئة” ويضم: الفصل الأول: مجال تجميع المتن، الفصل الثاني: ترجمة المتن، الفصل الثالث: النص الشفوي المكتوب. أما الباب الثاني: “حكاية الحكايات أو لذة القص “ويضم: الفصل الأول: البناء السردي، الفصل الثاني: البناء الفكري، الفصل الثالث: الزمكان، وأما الباب الثالث والأخير فجاء بعنوان “حكاية الناس أو لذة المعرفة” ويضم الفصل الأول: الإنسان ومسار التعلم، الفصل الثاني: الإنسان والقيم، الفصل الثالث: الإنسان والطبيعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق