الرابطة المحمدية للعلماء

افتتاح المناظرة الوطنية الأولى حول الطاقة بالرباط

جلالة الملك يؤكد على ضرورة إدخال تغيير جذري على أنماط إنتاج واستهلاك الطاقة

افتتحت اليوم الجمعة بالرباط أشغال المناظرة الوطنية الأولى حول الطاقة تحت شعار “لنتحكم جميعا في مستقبلنا الطاقي”.
وتميز افتتاح هذه المناظرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين فيها، والتي تلاها السيد محمد معتصم مستشار صاحب الجلالة.
وأكد صاحب الجلالة على ضرورة إدخال تغيير جذري على أنماط إنتاج واستهلاك الطاقة بما يجعلها قابلة للاستمرار ويكفل تحقيق سبل الرفاهية للبشرية جمعاء.

وأوضح جلالته أن “التحدي الملح الذي يواجهه عالمنا اليوم، لا يكمن في ندرة الموارد، وإنما في ضرورة تعبئة الاستثمارات اللازمة في هذا المجال، وهو ما يقتضي وضع البنيات التحتية الطاقية الضرورية وتطوير التكنولوجيات البديلة”.
وقال جلالته إنه “انطلاقا من منظورنا، على المدى البعيد، الذي يأخذ بعين الاعتبار توجهات ومتغيرات الوضع الطاقي العالمي، خلال العقود القادمة، فإننا نضع ضمان تزويد بلادنا بالطاقة، والحفاظ على البيئة، في صدارة انشغالاتنا(…) فبلادنا مطالبة بالاستعداد والتكيف المستمر مع مختلف التحولات لتحقيق تنميتها الاقتصادية والاجتماعية، بالموازاة مع تلبية حاجياتها المتزايدة من الطاقة”.
وستنكب هذا المناظرة، بالخصوص، على دراسة مسألة تدبير الطاقة وعقلنة استخدامها من أجل النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
وسيتم خلال هذه المناظرة بحث عدد من المواضيع في إطار جلسات مفتوحة تتعلق بالخصوص بالرؤية الطاقية على الصعيد العالمي، وسياسات تنمية الطاقة، وتمويل المشاريع الطاقية، والفعالية الطاقية، والطاقات المتجددة ،وتنمية الطاقة والحفاظ على  البيئة، وسيناريوهات التزود بالطاقة في أفق 2020/ 2030، والموارد الطاقية البديلة. كما سيتم خلال هذا اللقاء التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات تتعلق بمجال الطاقة.

وتهدف هذه المناظرة بالإضافة إلى تقاسم الرؤى وإشراك جميع المتدخلين ومختلف الشرائح المجتمعية لترجمة أهداف هذه الاستراتيجية على ارض الواقع بصفة تدريجية ومستدامة، إلى الوقوف على المبادرات التي م تحقيقها وإنجازها منذ أن تم وضع الاستراتيجية الطاقية الجديدة للمغرب وانطلاق تنفيذها خلال النصف الأخير من سنة 2008 قصد النهوض بهذا القطاع الحيوي الهام.
( عن و.م.أ)

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق