الرابطة المحمدية للعلماء

افتتاح الملتقى الإسباني-المغربي الأول للترجمة والنشر بالرباط

أهمية الترجمة في التعريف بثقافة الآخر ومحاربة الصور النمطية

افتتح بمعهد ثربانتس بالرباط، أمس الخميس (15 أكتوبر 2009)، الملتقى الإسباني-المغربي الأول للترجمة والنشر، بحضور مهتمين ومتخصصين من كلا البلدين.

وسينكب المشاركون في هذه التظاهرة الثقافية على دراسة مواضيع تتعلق بالترجمة من خلال أربع جلسات مغلقة تجمع مهنيين في مجال النشر والترجمة من المغرب وإسبانيا إضافة إلى ممثلين عن “البيت العربي” بإسبانيا، و”منظمة الثقافات الثلاث” بإقليم الأندلس، ومدرسة “الملك فهد العليا” للترجمة ومعهد الدراسات الإسبانية-البرتغالية.

كما يتضمن البرنامج، فضلا عن الجلسات المغلقة، محاضرتين ينظمهما البيت العربي ومنظمة الثقافات الثلاث ووزارة الثقافة ووكالة التعاون الدولي الإسبانية ووزارة الثقافة الإسبانية، تلقيهما كل من مرثيديس ديلامو حول موضوع “بانوراما تاريخية نقدية للمنشورات الأدبية المغربية في إسبانيا”، وفتيحة بنلباح حول “بانوراما تاريخية نقدية للمنشورات الإسبانية في المغرب”.

وأبرز المشاركون في افتتاح هذا الملتقى الذي ينظمه معهد ثربانتس على مدى يومين، أهمية الترجمة في التعريف بثقافة الآخر ومحاربة الصور النمطية.

وبهذه المناسبة، أشار السيد بدرو روخو، منسق الملتقى، على أهمية هذه التظاهرة في تقييم ما تمت ترجمته سواء من الإسبانية إلى العربية والفرنسية والعكس صحيح، وذلك من أجل الخروج باستراتيجية تهدف إلى نشر ثقافة كل من المغرب وإسبانيا في البلد الآخر.

وبدوره، شدد السيد محمد الناجي عن “منظمة الثقافات الثلاث” بالأندلس على دور الترجمة باعتبارها جسرا بين مختلف الثقافات وأداة للتواصل والتلاقح في ما بينها، إضافة إلى كونها وسيلة لمحاربة الصور النمطية التي تنشرها وسائل الإعلام، داعيا إلى المزيد من العمل في هذا المجال.

من جهته، قدم السيد منصور اكراش، ممثل مديرية الكتاب بوزارة الثقافة، لمحة عن عمل الوزارة في تشجيع الترجمة، مذكرا بالتراكم الإيجابي خلال السنوات العشر الماضية، وذلك من حيث عدد العناوين التي نشرت ضمن سلسلة الترجمة، وفي إطار دعم الكتاب، ومشيرا إلى أهمية قسم الترجمة الذي أسسته الوزارة للنهوض بترجمة الآداب والفنون العالمية بمختلف اللغات.

كما قدم السيد اكراش برنامج الوزارة في السنوات المقبلة، يتضمن أساسا تمويل دور النشر واعتماد مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين والناشرين، إضافة إلى وضع خطة وطنية للترجمة وإحداث مركز وطني للترجمة يوفرا إطارا مؤسساتيا قارا وديناميكيا لتدبير الترجمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق