الرابطة المحمدية للعلماء

استخدام آمن للخلايا الجذعية يفتح طرقا جديدة للعلاج

تعتبر الخلايا الجذعية أو خلايا المنشأ هي الخلايا المسيطرة على الجسم حيث تنتج كل أنسجة وأعضاء الجسم

قال باحثون إنهم عثروا على طريقة أكثر أمنا لتحويل خلايا الجلد العادية إلى خلايا جذعية قوية في خطوة قد تخلص في النهاية من الحاجة إلى استخدام الأجنة البشرية.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي حول فيها العلماء خلايا الجلد إلى خلايا منشأ مستحثة وافرة الجهد والتي تبدو وتعمل مثل الخلايا المنشأ الجنينية دون استخدام فيروسات في العملية. كما تتيح الطريقة الجديدة إزالة الجينات المدخلة لإحداث إعادة برمجة للخلية فيما بعد.

وتعتبر الخلايا الجذعية أو خلايا المنشأ هي الخلايا المسيطرة على الجسم حيث تنتج كل أنسجة وأعضاء الجسم.

والخلايا الجذعية الجنينية هي أقوى الأنواع، لأن لديها القدرة على إعطاء دفعة لأي نوع من الأنسجة. ولكن العديد من الأشخاص يعترضون على استخدامها مما يجعل الخلايا الجذعية المستحثة وافرة الجهد بديلا جذابا شريطة ان تكون آمنة.

وعرف الباحثون لبعض الوقت أن خلايا الجلد العادية يمكن تحويلها إلى خلايا جذعية مستحثة وافرة الجهد باستخدام مقدار ضئيل من الجينات.

ولكن لتحويل هذه الجينات إلى خلايا عليهم استخدام الفيروسات التي تدمج مادتها الجينية الخاصة في الخلايا التي تصيبها. ويمكن أن يتسبب هذا في الإصابة بالسرطان.

والطريق البديل الذي وصفه فريقان من الباحثين من بريطانيا وكندا في النسخة الالكترونية من دورية الطبيعة (ناتشر) يبدو لتجنب خطورة مثل هذه الأشياء غير العادية.

ويأمل الأطباء في استخدام الخلايا الجذعية في يوم من الأيام لعلاج أمراض مثل الشلل الرعاش والسكري والسرطان وإصابات العمود الفقري.
(عن ميدل إست أون لاين)

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق